الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الاقرار
ولاية ذلك كله لقبولك منه ما اوصى به اليك منه ولم يكن ترك وارثا غيري، وانك توليت جميع بعد ان كنت موضعا لما اوصى به اليك منها يوم اوصى اليك بذلك تركته
وبعد ان لم تزل بعد ذلك كذلك الى ان اقررت لك ما اقررت لك بجميع في هذا الكتاب واقتضيت ما كان فيها من دين وقضيت ما كان به جميع
عليه من دين واوصلت ذلك الى اهله وقبضوه منك حتى برىء ابي فلان من ما كان عليه من دين فلم يبق عليه منه قليل ولا كثير وحتى برىء اليك غرماؤه مما كان لهم عليه بد من دين فانفذت بعد ذلك من تركته وصاياه فيما كان اوصى بها اليك فيه ووضعتها في مواضعها بعد ان كانت خارجه من ثلث تركته بعد قضاء ديونه التي كانت عليه وحصل ما بقي بعد ذلك من تركته ميرانا لي عنه فانفقت من الواجب لي من تركته بحق مورثي عنه علي في طعامي وشرابي وكسوتي وادامي و وطائي
وجب انفاقه وجميع نوائبي التي وجب الانفاق علي فيها من مال علي فيها اتفاقا لا وكس علي فيه ولا شطط وقمت فيما توليته مما ذكر ووصف في هذا الكتاب مقام الاوصياء المأمونين لم تعد في شيء من ذلك ولم تخالف الواجب عليك فيه وانك بعد ذلك وبعد ان بلغت وأؤنس فاستحققت قبض مالي وجازت اموري دفعت الي جميع الباقي رشدي يدعي لي في يدك من تركة ابي فلان المتوفى بحق مورثي عنه وقبضته منك واستوفيته منك تاما كاملا وابرأتك من جميعه بعد قبضي اياه واستيفائي له منك و وجب علي الاقرار لك بجميع ما في هذا الكتاب بعد وقومي على ما اقررت لك به شيئا فشيئا وبابا بابا ووجها وجها واحطتي به علم معرفتي اياه معرفة لا ريب فيها عندى ولا شك على الوجوه والاسباب كلها وكل دعوى ادعيها عليك وقبلك وعندك وفي يدك من تركة ابي فلان المتوفى قليل او كثير قديم او حديث أي ذلك كان ذلك لي احد بسي في حياتي وبعد وفاتي، فانا ومن ادعى لي في حياتي وبعد وفاتي مبطلون غير
وبعد ان لم تزل بعد ذلك كذلك الى ان اقررت لك ما اقررت لك بجميع في هذا الكتاب واقتضيت ما كان فيها من دين وقضيت ما كان به جميع
عليه من دين واوصلت ذلك الى اهله وقبضوه منك حتى برىء ابي فلان من ما كان عليه من دين فلم يبق عليه منه قليل ولا كثير وحتى برىء اليك غرماؤه مما كان لهم عليه بد من دين فانفذت بعد ذلك من تركته وصاياه فيما كان اوصى بها اليك فيه ووضعتها في مواضعها بعد ان كانت خارجه من ثلث تركته بعد قضاء ديونه التي كانت عليه وحصل ما بقي بعد ذلك من تركته ميرانا لي عنه فانفقت من الواجب لي من تركته بحق مورثي عنه علي في طعامي وشرابي وكسوتي وادامي و وطائي
وجب انفاقه وجميع نوائبي التي وجب الانفاق علي فيها من مال علي فيها اتفاقا لا وكس علي فيه ولا شطط وقمت فيما توليته مما ذكر ووصف في هذا الكتاب مقام الاوصياء المأمونين لم تعد في شيء من ذلك ولم تخالف الواجب عليك فيه وانك بعد ذلك وبعد ان بلغت وأؤنس فاستحققت قبض مالي وجازت اموري دفعت الي جميع الباقي رشدي يدعي لي في يدك من تركة ابي فلان المتوفى بحق مورثي عنه وقبضته منك واستوفيته منك تاما كاملا وابرأتك من جميعه بعد قبضي اياه واستيفائي له منك و وجب علي الاقرار لك بجميع ما في هذا الكتاب بعد وقومي على ما اقررت لك به شيئا فشيئا وبابا بابا ووجها وجها واحطتي به علم معرفتي اياه معرفة لا ريب فيها عندى ولا شك على الوجوه والاسباب كلها وكل دعوى ادعيها عليك وقبلك وعندك وفي يدك من تركة ابي فلان المتوفى قليل او كثير قديم او حديث أي ذلك كان ذلك لي احد بسي في حياتي وبعد وفاتي، فانا ومن ادعى لي في حياتي وبعد وفاتي مبطلون غير