الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الوكالات
يعنى المعقود له كتبه له فلان يعنى العاقد، وان يكتب ما كان مضمنة بعاقده وبالمعقود له مما يستويان فيه هذا ما شهد عليه الشهود المسمون في هذا الكتاب وان يكتب ما يتباينان فيه، ويختلفان فيكون احدهما فيه بالعا غير مبتاع والآخر فيه مبتاعا غير بائع بهذا ما اشترى فلان.
وكان يوسف وهلال ومن ذكرنا من البصريين يجعلون مكان الوكالة الجراية ويجرون كتبهم على ذلك. وكان ابو زيد واحمد بن عمرو ومن ذكرنا معهما من البغداديين يميلون الى الوكالة فيجرون كتبهم عليها ولا يستعملون الجراية، وكان هذا احب الينا واولى المذهبين عندنا وان كان كل واحد من المعنيين جائز صحيحا لما قد ذكرنا في ذلك فيما تقدم منا في كتبنا هذه، ولان كل من فهم الجراية ومعناها فهم الو كالة، ومعناها وقد يفهم الوكالة ومضاها من لا يفهم الجراية ولا معناها.
باب الوكالة بطلب الحقوق القائمة والطارئة دون ما سواهما
ولو ان رجلا وكل رجلا بطلب كل حق له، وكل حق يجب له في
المستأنف وبقبض ذلك وبالخصومة فيه وباخذ الايمان وباثبات الحجج فيه فاراد ان يكتب له فى ذلك كتابا كتب هذا كتاب لفلان كتبه له فلان، ثم ينسق الكتاب حتى يؤتى على التاريخ الأول منه فيكتب بعقبه اني جعلتك وكيلي بطلب كل حق لي وطلب كل حق يجب لي في المستأنف حيث كن وحيث يكون وعند كان وعند من من يكون وعلى من كان وعلى من يكون وقبل من كان وقبل من يكون في المستأنف وبالخصومة فى ذلك الى القضاة والحكام والسلطان واثبات حججي في ذلك واقامة البينات التي تشهد لي على ذلك واخذ الايمان الواجبة لي فيه وبحبس كن من رأيت حبسه لي في ذلك وفي شيء منه كلما رأيت واطلاقه من بعد حبسه في ذلك كلما رأيت وقض ذلك واقمتك في ما وكلتك به مما ذكر ووصف في هذا
وكان يوسف وهلال ومن ذكرنا من البصريين يجعلون مكان الوكالة الجراية ويجرون كتبهم على ذلك. وكان ابو زيد واحمد بن عمرو ومن ذكرنا معهما من البغداديين يميلون الى الوكالة فيجرون كتبهم عليها ولا يستعملون الجراية، وكان هذا احب الينا واولى المذهبين عندنا وان كان كل واحد من المعنيين جائز صحيحا لما قد ذكرنا في ذلك فيما تقدم منا في كتبنا هذه، ولان كل من فهم الجراية ومعناها فهم الو كالة، ومعناها وقد يفهم الوكالة ومضاها من لا يفهم الجراية ولا معناها.
باب الوكالة بطلب الحقوق القائمة والطارئة دون ما سواهما
ولو ان رجلا وكل رجلا بطلب كل حق له، وكل حق يجب له في
المستأنف وبقبض ذلك وبالخصومة فيه وباخذ الايمان وباثبات الحجج فيه فاراد ان يكتب له فى ذلك كتابا كتب هذا كتاب لفلان كتبه له فلان، ثم ينسق الكتاب حتى يؤتى على التاريخ الأول منه فيكتب بعقبه اني جعلتك وكيلي بطلب كل حق لي وطلب كل حق يجب لي في المستأنف حيث كن وحيث يكون وعند كان وعند من من يكون وعلى من كان وعلى من يكون وقبل من كان وقبل من يكون في المستأنف وبالخصومة فى ذلك الى القضاة والحكام والسلطان واثبات حججي في ذلك واقامة البينات التي تشهد لي على ذلك واخذ الايمان الواجبة لي فيه وبحبس كن من رأيت حبسه لي في ذلك وفي شيء منه كلما رأيت واطلاقه من بعد حبسه في ذلك كلما رأيت وقض ذلك واقمتك في ما وكلتك به مما ذكر ووصف في هذا