الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصدقات المملوكات
يتهيأ فيه كتاب متفق عليه اذ كان أبو حنيفة ومالك ومحمد يجعلونها عارية ولا يوقعون للمرقب عليها ملكا فان اراد المرقب والمرقب في ذلك كتابا بين لهما من سألاء ذلك عن قول كل فريق وأوضحه لهما وسمى لهما قائله، فاذا وقفا على ذلك وطلبا
بعد ذلك الكتاب بينهما) فيه ذكر الرقبي لا يذكر ملك المرقب بها، ثم يكون الحكم فيما يكتبه مردودا الى رأى الحالكم الذي يرفع اليه
كتاب الصدقات وقوف باب الكتاب فيما يجعل مسجدا
له وفى ولو أن رجلا جعل أرضه مسجدا بعد أن بناها كما وخلى بينه وبين الناس حتى صلوا فيه جماعة واراد ان يكتب في ذلك كتابا كتب هذا ما شهد عليه الشهود المسمون فى هذا الكتاب شهدوا جميعا أن فلات وقد أثبتوه وعرفوه معرفة صحيحة بعينه واسمه ونسبه أقر عندهم وأشهدهم على نفسه في صحة عقله وبدنه وجواز أمره في شهر كذا من سنة كذا انه جعل جميع الأرض المبنية كهيئة المساجد التي هي الارض التي في يده بمدينة كذا في الموضع الكذا منها، ثم يحددها ويذكر بابها في أي حد هو من حدودها على مثل ما كتبنا في مثل ذلك فيما تقدم منا فى كتبنا هذه، ثم يكتب أقر فلان انه جعل جميع ارضه المحدودة في هذا الكتب بحدودها كلها حقوقها وجميع بنائها القائم وجميع فيها وهي مفرغة لا شيء فيها مسجدا الله عز وجل وطلب ثوابه و تعرضا لما عنده وأخرجها بذلك عن ملكه الى الله عز وجل فجعلها له بيتا ولعباده مسجدا يصلون فيه وخلى بين الناس وبينها واذن لهم في دخولها والتأذين والاقامات للصلوات
بعد ذلك الكتاب بينهما) فيه ذكر الرقبي لا يذكر ملك المرقب بها، ثم يكون الحكم فيما يكتبه مردودا الى رأى الحالكم الذي يرفع اليه
كتاب الصدقات وقوف باب الكتاب فيما يجعل مسجدا
له وفى ولو أن رجلا جعل أرضه مسجدا بعد أن بناها كما وخلى بينه وبين الناس حتى صلوا فيه جماعة واراد ان يكتب في ذلك كتابا كتب هذا ما شهد عليه الشهود المسمون فى هذا الكتاب شهدوا جميعا أن فلات وقد أثبتوه وعرفوه معرفة صحيحة بعينه واسمه ونسبه أقر عندهم وأشهدهم على نفسه في صحة عقله وبدنه وجواز أمره في شهر كذا من سنة كذا انه جعل جميع الأرض المبنية كهيئة المساجد التي هي الارض التي في يده بمدينة كذا في الموضع الكذا منها، ثم يحددها ويذكر بابها في أي حد هو من حدودها على مثل ما كتبنا في مثل ذلك فيما تقدم منا فى كتبنا هذه، ثم يكتب أقر فلان انه جعل جميع ارضه المحدودة في هذا الكتب بحدودها كلها حقوقها وجميع بنائها القائم وجميع فيها وهي مفرغة لا شيء فيها مسجدا الله عز وجل وطلب ثوابه و تعرضا لما عنده وأخرجها بذلك عن ملكه الى الله عز وجل فجعلها له بيتا ولعباده مسجدا يصلون فيه وخلى بين الناس وبينها واذن لهم في دخولها والتأذين والاقامات للصلوات