الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصدقات المملوكات
والصلوات فيها وأباحهم ذلك منها. وان جماعة من المسلمين بعد ذلك دخلوها فأذنوا فيها وأقاموا الصلاة فيها وصلوا فيها جماعة صلاة مكتوبة كما يصلى مثلها في سائر المساجد وكان جميع ما ذكر ووصف في هذا الكتاب من اذنه فيما ذكر اذنه فيه في هذا الكتاب ومن تخليته بين الناس وبين ما ذكر تخليته بينهم وبينه في هذا الكتاب ومن اذانهم واقامتهم ومن صلواتهم في هذه الأرض المحدودة في هذا الكتاب بمحضر من الشهود المحدودة المسمين في هذا الكتاب ومعاينتهم اياه وسماعهم له وان هذه الأرض في هذا الكتاب و بجميع ما ذكر ووصف منها ولها في هذا الكتاب قد
وعرف جميع صارت الله عز وجل بيتا ولعباده مسجدا لا ملك له ولا لمن سواه من الناس فيها على الوجوه والاسباب كلها شهد على اقرار فلان بجميع ما في هذا الكتاب بعد أن قرىء عليه جميع ما فيه من أوله إلى آخره فأقر أن قد فهمه ما فيه حرفا حرفا في صحة عقله وبدنه وجواز أمره طائعا غير مكره وعلى معرفته بعينه واسمه ونسبه وعلى معرفة هذه الارض المحدودة فى هذا الكتاب والوقوف على نهاياتها المذكورات لها في هذا الكتاب وعلى يد فلان المسمى فى هذا الكتاب كانت عليها الى أن اخرجها عنها الى أيدى المسلمين على ما ذكر اخراجه اياها من يده الى ايديهم في هذا الكتاب وذلك في شهر كذا من سنة كذا.
وانما كتبنا الاذن للناس في الصلاة فيها وصلاتهم بعد ذلك فيها كما كتبنا لا نها لا تكون مسجدا عند كثير من الناس منهم أبو حنيفة أوبو يوسف ومحمد لو لم تكن كذلك
وان لم يكن الذي جعل مسجدا كما وصفنا ولكنه كان بيتا في دار له يخلق عليه بابها، فأن ذلك لا يتهيأ فيه كتاب متفق عليه؛ لأن أبا حنيفة وأبا يوسف ومحمدا كانوا لا يجعلون ذلك مسجدا اذا كانت
وعرف جميع صارت الله عز وجل بيتا ولعباده مسجدا لا ملك له ولا لمن سواه من الناس فيها على الوجوه والاسباب كلها شهد على اقرار فلان بجميع ما في هذا الكتاب بعد أن قرىء عليه جميع ما فيه من أوله إلى آخره فأقر أن قد فهمه ما فيه حرفا حرفا في صحة عقله وبدنه وجواز أمره طائعا غير مكره وعلى معرفته بعينه واسمه ونسبه وعلى معرفة هذه الارض المحدودة فى هذا الكتاب والوقوف على نهاياتها المذكورات لها في هذا الكتاب وعلى يد فلان المسمى فى هذا الكتاب كانت عليها الى أن اخرجها عنها الى أيدى المسلمين على ما ذكر اخراجه اياها من يده الى ايديهم في هذا الكتاب وذلك في شهر كذا من سنة كذا.
وانما كتبنا الاذن للناس في الصلاة فيها وصلاتهم بعد ذلك فيها كما كتبنا لا نها لا تكون مسجدا عند كثير من الناس منهم أبو حنيفة أوبو يوسف ومحمد لو لم تكن كذلك
وان لم يكن الذي جعل مسجدا كما وصفنا ولكنه كان بيتا في دار له يخلق عليه بابها، فأن ذلك لا يتهيأ فيه كتاب متفق عليه؛ لأن أبا حنيفة وأبا يوسف ومحمدا كانوا لا يجعلون ذلك مسجدا اذا كانت