الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحكم في ارض مكة
ابراهيم الى كثرة صلاته ولا الى كثرة صيامه ولا الى كثرة حجه وغزوه ونظر إلى وجود الريبة فيه او انتفائها منه فحكم له بحكم ما وقف عليه من امره في ذلك ولم نرد بقولنا والصدق في مقالاتهم)، وان كانت الهفوة قد تعرض لهم من ذلك، الرجل الذى يكذب الكذبة، وليست له بخلق فلا يسقط بذلك عدله وكذلك مما سوى الكذب مما تسقط به العدالة اذا كان خنقا تو ان رجلا دخل الحمام بغير منزر ولم يكن ذلك له خلقا لم يسقط بذلك عدله لو (50) كان ذلك له خلقا سقط به عدله.
وانما كتبنا فأن اعترضه حق لبعض المسلمين من حضور جنائزهم وعيادة مرضاهم، فقصدنا فى ذلك الى التوختى المتسوية بينهم في ذلك وترك التفضيل بينهم فيه لانه كذلك يجب عليه وكذلك كان ابو حنيفة وابو يوسف ومحمد بن الحسن يذهبون اليه في هذا فيما حدثنا محمد بن سنان الشيرزي عن عيسى بن سليمان الشيرزي عن محمد بن الحسن وانما نهيناه عن سرار الخصوم لما يخاف عليه في ذلك من التهمة وقد روى عن ابي يوسف الكرامة لذلك: سمعت ابا هارون موسى بن النعمان الملكي يقول: سمعت علي بن معبد يقول: سمعت ابا يوسف يقول سرار ... فان قال قائل: فقد روى عن ابي موسي اباحة سرار القاضي في مجلس حكمه فذكر حدثنا ابن ابي مريم الفريابي عن سفيان النورى عن اسحاق عن مرة قال كان سلمان بن ربيعة يقضي في المسجد فجاءه رجل فسأله عن فريضة فأخطأ فيها فقال عمرو بن شرحبيل: القضاء فيها كذا وكذا، وكأنه وجد في نفسه فرفع ذلك الى ابي موسى فقال ابو موسي:. كان ينبغي لك يا سلمان ان لا تغضب وكان ينبغي لك يا عمرو ان تساره في اذنه، قيل له هذا عندنا فيما فات فوت الواجب فيه فالواجب على من بلي بذلك استدراكه بما لا يكون مظهرا فيه عيب فيساره به، وانما قصدنا في السرار الذى نهينا عنه الى ما سوى هذا. فان قال قائل المسلمون يسارون رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه وذكر فى ذلك ما حدثنا بكار بن قنيبة قال حدثنا عبدالله بن بكر السهمي قال: حدثنا حاتم بن ابي صغيرة
وانما كتبنا فأن اعترضه حق لبعض المسلمين من حضور جنائزهم وعيادة مرضاهم، فقصدنا فى ذلك الى التوختى المتسوية بينهم في ذلك وترك التفضيل بينهم فيه لانه كذلك يجب عليه وكذلك كان ابو حنيفة وابو يوسف ومحمد بن الحسن يذهبون اليه في هذا فيما حدثنا محمد بن سنان الشيرزي عن عيسى بن سليمان الشيرزي عن محمد بن الحسن وانما نهيناه عن سرار الخصوم لما يخاف عليه في ذلك من التهمة وقد روى عن ابي يوسف الكرامة لذلك: سمعت ابا هارون موسى بن النعمان الملكي يقول: سمعت علي بن معبد يقول: سمعت ابا يوسف يقول سرار ... فان قال قائل: فقد روى عن ابي موسي اباحة سرار القاضي في مجلس حكمه فذكر حدثنا ابن ابي مريم الفريابي عن سفيان النورى عن اسحاق عن مرة قال كان سلمان بن ربيعة يقضي في المسجد فجاءه رجل فسأله عن فريضة فأخطأ فيها فقال عمرو بن شرحبيل: القضاء فيها كذا وكذا، وكأنه وجد في نفسه فرفع ذلك الى ابي موسى فقال ابو موسي:. كان ينبغي لك يا سلمان ان لا تغضب وكان ينبغي لك يا عمرو ان تساره في اذنه، قيل له هذا عندنا فيما فات فوت الواجب فيه فالواجب على من بلي بذلك استدراكه بما لا يكون مظهرا فيه عيب فيساره به، وانما قصدنا في السرار الذى نهينا عنه الى ما سوى هذا. فان قال قائل المسلمون يسارون رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه وذكر فى ذلك ما حدثنا بكار بن قنيبة قال حدثنا عبدالله بن بكر السهمي قال: حدثنا حاتم بن ابي صغيرة