الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب ولايات القضاة
المدعي منهما والقضاء له بذلك فأمر القاضي الكاتب بانشاء المحضر على ذلك، ون ينشئه على ما كتبنا حتى اذا انتهى إلى موضع السؤال منه كتب فسأل القاضي فلان بن فلان فلان بن فلان الرجل الذي حضر أو الرجل الذي حضر وذكر انه فلان بن فلان عما ادعاه عليه عنده فلان الرجل الذى أحضره أو الرجل الذى أحضره وذكر انه فلان على ما ذكر من دعواه عليه في هذا الكتاب، فانكر ذلك وجحده فسأل القاضي فلان بن الرجل الذى حضر أو الرجل الذى حضر وذكر انه فلان بن فلان أن يستحلف فلانا الرجل الذي أحضره أو الرجل الذي أحضره وذكر انه فلان على ما ادعاه عليه عنده في هذا الكتاب، فاستحلفه القاضي فلان على ذلك فلم يحلف عليه ونكل عن اليمين عليه حتى عرض عليه القاضي فلان ذلك ثلاث مرات أعلمه فيها انه ان لم يحلف في ذلك ونكل عن اليمين على ذلك الزمه لفلان ابن فلان الرجل الذى أحضره أو الرجل الذي أحضره وذكر انه فلان بن فلان جميع ما ادعاه عليه عنده مما استحلفه له عليه فلم يحلف له على ذك ونكل عن اليمين عليه، ثم يكتب القاضي بخطه في آخر المحضر ما كان من ذلك
فان سأل المدعي القاضي الزام المدعى عليه ذلك والحكم له عليه فعل ذلك وكتب بخطه على نحو ما ذكرنا مما يكتبه بخطه في الاقرار: وان كان القاضي يذهب في ذلك مذهب مالك والشافعي، وانه لا يحكم النكول عن اليمين للمدعي حتى يحلف المدعي عنده على ما ادعاه من ذلك فحلف عنده المدعي على ذلك بعد نكول المدعى عليه عن اليمين عليه فال المدعي القضي اثبات ذلك عنده والحكم له عليه به والحكم له عليه به فانه يكتب بعد ذكره ما كان من المدعى عليه من النكول عن اليمين (فاستحلف القاضي بعد ذلك ولانا الرجل الذي حضر أو الرجل الذى حضر وذكر انه فلان بعد أن سأله ذلك على ما ادعاه
فان سأل المدعي القاضي الزام المدعى عليه ذلك والحكم له عليه فعل ذلك وكتب بخطه على نحو ما ذكرنا مما يكتبه بخطه في الاقرار: وان كان القاضي يذهب في ذلك مذهب مالك والشافعي، وانه لا يحكم النكول عن اليمين للمدعي حتى يحلف المدعي عنده على ما ادعاه من ذلك فحلف عنده المدعي على ذلك بعد نكول المدعى عليه عن اليمين عليه فال المدعي القضي اثبات ذلك عنده والحكم له عليه به والحكم له عليه به فانه يكتب بعد ذكره ما كان من المدعى عليه من النكول عن اليمين (فاستحلف القاضي بعد ذلك ولانا الرجل الذي حضر أو الرجل الذى حضر وذكر انه فلان بعد أن سأله ذلك على ما ادعاه