الكنز في القراءات العشر - أبو محمد، عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن على ابن المبارك التّاجر الواسطيّ المقرئ تاج الدين ويقال نجم الدين
وإن التقيا في كلمتين أدغم جميع ما تصاحب من ذلك بأربع شرائط:/ ٤٩ و/ الأولى: ألّا يكون مشدّدا، نحو قوله تعالى: أشدّ ذكرا [البقرة/ ٢٠١] ولا يضلّ ربّي [طه/ ٥٢].
الثانية: ألّا يكون منوّنا، نحو قوله تعالى: عابدات سائحات ثيّبات [التحريم/ ٥]، بإحسان ﵃ [التوبة/ ١٠٠].
الثالثة: ألّا يكون تاء، وهي اسم متكلم أو حرف مجرّد للخطاب نحو كنت ثاويا [القصص/ ٤٥]، إذ دخلت جنّتك [الكهف/ ٣٩]، لا إله إلّا أنت سبحانك [الأنبياء/ ٨٧].
الرابعة: ألّا يكون فعلا منقوصا نحو قوله تعالى: ولم يؤت سعة من المال [البقرة/ ٢٤٧]، فآت ذا القربى حقّه [الروم/ ٣٨].
وجملة ما تصاحب من الحروف المتقاربة ستة عشر حرفا. وقد جمعتها في أوائل كلم هذا البيت على ترتيب مخارج الحروف وهو:
حلى قد كسا جود شذا ضدّ لا ندى ... رسا دين تقوى ذا ثنا سد بني ملا (١)
أمّا الحاء فأدغمها شجاع عنه في العين من قوله تعالى: فمن زحزح عن النّار [آل عمران/ ١٨٥].
وأما الشّين فأدغمها في السّين من قوله تعالى/ ٤٩ ظ/: إلى ذي العرش سبيلا (٢) [الإسراء/ ٤٢].
وأمّا الضاد ففي الشّين من قوله تعالى: لبعض شأنهم [النور/ ٦٢] وافقه السّوسيّ في قوله تعالى: لبعض شأنهم وابن اليزيديّ في قوله تعالى: فمن
_________
(١) من البحر الطويل. وقد جمع هذه الحروف الستة عشر الإمام الشاطبي في أوائل كلم بيت من منظومته وهو:
شفا لم نضق نفسا بها رم دوا ضن* ثوى كان ذا حسن سآى منه قد جلا (ينظر: متن الشاطبية/ ١٣، وإتحاف البررة بالمتون العشرة/ ١١).
(٢) وروي عنه أيضا الإظهار في هذا الحرف. (ينظر: النشر ١/ ٢٩٣).
الثانية: ألّا يكون منوّنا، نحو قوله تعالى: عابدات سائحات ثيّبات [التحريم/ ٥]، بإحسان ﵃ [التوبة/ ١٠٠].
الثالثة: ألّا يكون تاء، وهي اسم متكلم أو حرف مجرّد للخطاب نحو كنت ثاويا [القصص/ ٤٥]، إذ دخلت جنّتك [الكهف/ ٣٩]، لا إله إلّا أنت سبحانك [الأنبياء/ ٨٧].
الرابعة: ألّا يكون فعلا منقوصا نحو قوله تعالى: ولم يؤت سعة من المال [البقرة/ ٢٤٧]، فآت ذا القربى حقّه [الروم/ ٣٨].
وجملة ما تصاحب من الحروف المتقاربة ستة عشر حرفا. وقد جمعتها في أوائل كلم هذا البيت على ترتيب مخارج الحروف وهو:
حلى قد كسا جود شذا ضدّ لا ندى ... رسا دين تقوى ذا ثنا سد بني ملا (١)
أمّا الحاء فأدغمها شجاع عنه في العين من قوله تعالى: فمن زحزح عن النّار [آل عمران/ ١٨٥].
وأما الشّين فأدغمها في السّين من قوله تعالى/ ٤٩ ظ/: إلى ذي العرش سبيلا (٢) [الإسراء/ ٤٢].
وأمّا الضاد ففي الشّين من قوله تعالى: لبعض شأنهم [النور/ ٦٢] وافقه السّوسيّ في قوله تعالى: لبعض شأنهم وابن اليزيديّ في قوله تعالى: فمن
_________
(١) من البحر الطويل. وقد جمع هذه الحروف الستة عشر الإمام الشاطبي في أوائل كلم بيت من منظومته وهو:
شفا لم نضق نفسا بها رم دوا ضن* ثوى كان ذا حسن سآى منه قد جلا (ينظر: متن الشاطبية/ ١٣، وإتحاف البررة بالمتون العشرة/ ١١).
(٢) وروي عنه أيضا الإظهار في هذا الحرف. (ينظر: النشر ١/ ٢٩٣).
208