الكنز في القراءات العشر - أبو محمد، عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن على ابن المبارك التّاجر الواسطيّ المقرئ تاج الدين ويقال نجم الدين
طائفة (١) فقرأته بالإدغام من طريق العراقيين وبالوجهين من طريق المصريين.
والظاء: الملائكة ظالمي في النساء (٩٧) والنحل (٢٨) وليس غيرهما.
وأما الذّال فأدغمها في السّين من قوله تعالى: فاتّخذ سبيله [الكهف/ ٦١]، والصّاد من قوله تعالى/ ٥٢ و/: ما اتّخذ صاحبة [الجن/ ٣].
وأما الثّاء فأدغمها في خمسة أحرف وهنّ: التاء والذال والسين والشين والضاد. فالتاء: حيث تؤمرون [الحجر/ ٦٥] والحديث تعجبون ولا ثالث لهما. والذّال: الحرث ذلك [آل عمران/ ١٤]. وليس غيره. والسّين: وورث سليمان [النمل/ ١٦] ومن حيث سكنتم [الطلاق/ ٦] والحديث سنستدرجهم [القلم/ ٤٤]، والأجداث سراعا [المعارج/ ٤٣] ولا خامس لها.
والشّين: حيث شئتما [البقرة/ ٣٥] وحيث شئتم [البقرة/ ٥٨] وذي ثلاث شعب [المرسلات/ ٣٠] ولا رابع لهن. والضّاد نحو: حديث ضيف إبراهيم [الذاريات/ ٢٤].
وأمّا السّين فأدغمها في الزاي من: النّفوس زوّجت [التكوير: ٧] والشين من:
الرّأس شيبا [مريم/ ٤].
وأما الباء فأدغمها في الميم من قوله تعالى: يعذّب من يّشاء (٢) لا غير، وهي خمسة مواضع (٣) لا سادس لها، أولها في آل عمران/ ١٢٩ ومثله في العنكبوت (٢١) والفتح (١٤) واثنان في المائدة (١٨، ٤٠).
وأما الميم فأخفاه بحذف حركته عند الباء/ ٥٢ ظ/ فقط بشرط أن يتحرك ما قبله نحو: يحكم بينهم (٤)، أعلم بما وضعت [آل عمران/ ٣٦] علّم
_________
(١) النساء/ ١٠٢.
(٢) البقرة/ ٢٨٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٣٩.
(٣) لهذا الحرف ستة مواضع في القرآن الكريم وهي في: البقرة/ ٢٨٤، وآل عمران/ ١٢٩، والمائدة/ ١٨، ٤٠، والعنكبوت/ ٢١، والفتح/ ١٤ (ينظر: المعجم المفهرس/ ٤٥٠، وهداية الرحمن/ ٢٣٩).
(٤) في النسختين: (تحكم بينهم) بالتاء، وقد أثبتنا الصواب من المصحف الشريف وهي في:
والظاء: الملائكة ظالمي في النساء (٩٧) والنحل (٢٨) وليس غيرهما.
وأما الذّال فأدغمها في السّين من قوله تعالى: فاتّخذ سبيله [الكهف/ ٦١]، والصّاد من قوله تعالى/ ٥٢ و/: ما اتّخذ صاحبة [الجن/ ٣].
وأما الثّاء فأدغمها في خمسة أحرف وهنّ: التاء والذال والسين والشين والضاد. فالتاء: حيث تؤمرون [الحجر/ ٦٥] والحديث تعجبون ولا ثالث لهما. والذّال: الحرث ذلك [آل عمران/ ١٤]. وليس غيره. والسّين: وورث سليمان [النمل/ ١٦] ومن حيث سكنتم [الطلاق/ ٦] والحديث سنستدرجهم [القلم/ ٤٤]، والأجداث سراعا [المعارج/ ٤٣] ولا خامس لها.
والشّين: حيث شئتما [البقرة/ ٣٥] وحيث شئتم [البقرة/ ٥٨] وذي ثلاث شعب [المرسلات/ ٣٠] ولا رابع لهن. والضّاد نحو: حديث ضيف إبراهيم [الذاريات/ ٢٤].
وأمّا السّين فأدغمها في الزاي من: النّفوس زوّجت [التكوير: ٧] والشين من:
الرّأس شيبا [مريم/ ٤].
وأما الباء فأدغمها في الميم من قوله تعالى: يعذّب من يّشاء (٢) لا غير، وهي خمسة مواضع (٣) لا سادس لها، أولها في آل عمران/ ١٢٩ ومثله في العنكبوت (٢١) والفتح (١٤) واثنان في المائدة (١٨، ٤٠).
وأما الميم فأخفاه بحذف حركته عند الباء/ ٥٢ ظ/ فقط بشرط أن يتحرك ما قبله نحو: يحكم بينهم (٤)، أعلم بما وضعت [آل عمران/ ٣٦] علّم
_________
(١) النساء/ ١٠٢.
(٢) البقرة/ ٢٨٤، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٣٩.
(٣) لهذا الحرف ستة مواضع في القرآن الكريم وهي في: البقرة/ ٢٨٤، وآل عمران/ ١٢٩، والمائدة/ ١٨، ٤٠، والعنكبوت/ ٢١، والفتح/ ١٤ (ينظر: المعجم المفهرس/ ٤٥٠، وهداية الرحمن/ ٢٣٩).
(٤) في النسختين: (تحكم بينهم) بالتاء، وقد أثبتنا الصواب من المصحف الشريف وهي في:
213