أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
فجعل الكفارة تكفر اليمين، ومن كفّر عنه فلا إثم عليه، فينبغي أن يكون هذا في قول الشافعي لا إثم عليه، فينسخ الشافعي عن هذه الأمة آية وعيد * محكمة، ومعاذ الله أن يكون قول مخلوق ينسخ كلام الخالق، قال الله ﵎: ﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (^١) وروي عن ابن مسعود - ﵁ - أنه قال: كنا نعد من الذنب الذي لا كفارة له اليمين الغموس، أن يحلف الرجل على مال أخيه كاذبًا ليقتطعه (^٢) (^٣). وقال النبي - ﷺ -: من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة، وأوجب له النار (^٤). وقال: من حلف على يمين صَبْرٍ (^٥)
_________
(^١) [سورة المجادلة: الآيتان ١٤ - ١٥]
(^٢) في الأصل: ليقطعه، والتصويب من مصادر التخريج.
(^٣) رواه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٢٩ كتاب الأيمان والنذور وصححه وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم، وابن حزم في المحلى: ٨/ ٣٦، ٣٩، والبيهقي في سننه: ١٠/ ٣٨ باب ما جاء في اليمين الغموس كتاب الأيمان، وابن حجر في المطالب العالية: ٨/ ٥٨٠. وذكر ابن حجر في الفتح: ١١/ ٦٧٩ أن القاضي إسماعيل رواه في أحكام القرآن.
(^٤) رواه مسلم في صحيحه: ١/ ١٢٢ كتاب الإيمان حديث: ٢١٨ من حديث أبي أمامة.
(^٥) قال ابن الأثير: أي أُلزم بها وحُبس عليها، وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم ٠ وقيل لها: مصبورة وإن كان صاحبها في الحقيقة هو المصبور؛ لأنه إنما صبر من أجلها أي: حبس، فوصفت بالصبر وأضيفت إليه مجازًا.
[النهاية في غريب الحديث: ٣/ ٨، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد: ١/ ١٥٥، إكمال المعلم: ١/ ٣٩٢].
_________
(^١) [سورة المجادلة: الآيتان ١٤ - ١٥]
(^٢) في الأصل: ليقطعه، والتصويب من مصادر التخريج.
(^٣) رواه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٢٩ كتاب الأيمان والنذور وصححه وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم، وابن حزم في المحلى: ٨/ ٣٦، ٣٩، والبيهقي في سننه: ١٠/ ٣٨ باب ما جاء في اليمين الغموس كتاب الأيمان، وابن حجر في المطالب العالية: ٨/ ٥٨٠. وذكر ابن حجر في الفتح: ١١/ ٦٧٩ أن القاضي إسماعيل رواه في أحكام القرآن.
(^٤) رواه مسلم في صحيحه: ١/ ١٢٢ كتاب الإيمان حديث: ٢١٨ من حديث أبي أمامة.
(^٥) قال ابن الأثير: أي أُلزم بها وحُبس عليها، وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم ٠ وقيل لها: مصبورة وإن كان صاحبها في الحقيقة هو المصبور؛ لأنه إنما صبر من أجلها أي: حبس، فوصفت بالصبر وأضيفت إليه مجازًا.
[النهاية في غريب الحديث: ٣/ ٨، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد: ١/ ١٥٥، إكمال المعلم: ١/ ٣٩٢].
1080