اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وذكرنا النبيذ وما هو (^١)، وما قال رسول الله - ﷺ - فيه، وما روي عنه - ﵇ -: أن أمته تستحل الخمر باسم تسميه إياه (^٢).
قال الله ﵎: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ (^٣).
_________
(^١) قال ابن الأثير: وقد تكرر في الحديث ذكر النبيذ، وهو ما يعمل من الأشربة من: التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير، وغير ذلك، يقال: نبذت التمر والعنب إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذًا، فصرف من مفعول إلى فعيل، وانتبذته: اتخذته نبيذًا، وسواء كان مسكرًا أو غير مسكر فإنه يقال له: نبيذ، ويقال للخمر المعتصر من العنب نبيذ كما يقال للنبيذ خمر. ... [النهاية في غريب الحديث: ٥/ ٦].
(^٢) روى أبو داود في سننه: ٣/ ٣٢٩ باب في الداذي كتاب الأشربة عن أبي مالك الأشعري أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول: ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها. ورواه ابن ماجة في سننه: ٢/ ٣٨٥ باب العقوبات أبواب الفتن، وأحمد في مسنده: ٥/ ٣٤٢، وابن حبان في صحيحه: ١٥/ ١٦٠، والبيهقي في سننه: ٨/ ٢٩٥ باب الدليل على أن الطبخ لا يخرج هذه الأشربة من دخولها في الاسم والتحريم إذا كانت مسكرة كتاب الأشربة. وروي من طريق رجل من أصحاب النبي - ﷺ -، رواه النسائي في سننه: ٨/ ٧١٥ منزلة الخمر كتاب الأشربة، وأحمد في مسنده: ٤/ ٢٣٧.
ومن طريق عائشة رواه الحاكم في المستدرك: ٤/ ١٦٤ كتاب الأشربة وصححه، والبيهقي في سننه: ٨/ ٢٩٤ الموضع السابق. ومن طريق عبادة بن الصامت رواه ابن ماجة في سننه: ٢/ ٢٥٦ باب الخمر يسمونها بغير اسمها أبواب الأشربة، والبزار في مسنده: ٧/ ١٣٨، ١٥٩. ومن طريق أبي أمامة الباهلي ابن ماجة في سننه: ٢/ ٢٥٦ الموضع السابق.
(^٣) [سورة المائدة: الآية ٩٠]
1101
المجلد
العرض
61%
الصفحة
1101
(تسللي: 1101)