اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال أبو هريرة - ﵁ -: فانتهى * الناس عن القراءة فيما جهر فيه رسول الله - ﷺ - بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله - ﷺ - (^١).
_________
(^١) الموطأ: ١/ ٩٤ كتاب الصلاة حديث: ٤٤، ومن طريق مالك أبوداود في سننه: ١/ ٢١٨ باب من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإمام كتاب الصلاة، قال أبو داود: ورواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري وانتهى حديثه إلى قوله (ما لي أنازع القرآن) ورواه الأوزاعي عن الزهري قال فيه: قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤون معه فيما يجهر به - ﷺ -. قال أبو داود: سمعت محمد بن يحيى بن فارس قال قوله: (فانتهى الناس) من كلام الزهري. سنن الترمذي باب ما جاء في ترك القراءة خلف الإمام إذا جهر الإمام بالقراءة أبواب الصلاة، وقال: هذا حديث حسن. وقال: وروى بعض أصحاب الزهري هذا الحديث وذكروا هذا الحرف، قال: قال الزهري: فانتهى الناس عن القراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله - ﷺ -. تحفة الأحوذي: ٢/ ٢٣١، سنن النسائي: ٢/ ٤٧٨ باب ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر به كتاب الافتتاح، جزء القراءة خلف الإمام للبخاري: ٤٨، ٨٩ وقال: وقوله (فانتهى الناس) من كلام الزهري وقد بيّنه لي الحسن بن صباح. شرح معاني الآثار: ١/ ٢١٧، سنن البيهقي: ٢/ ١٥٧ باب من قال يترك القراءة فيما جهر فيه الإمام كتاب الصلاة، جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي: ١٣٩. ومن طرق أخرى عن الزهري: سنن ابن ماجة: ١/ ١٥٢ باب إذا قرأ فأنصتوا أبواب إقامة الصلاة، مسند أحمد: ٢/ ٢٤٠، ٢٨٤، ٢٨٥، ٣٠١، مصنف عبد الرزاق: ٢/ ١٣٥، جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي: ١٤٠، سنن البيهقي: الموضع السابق.

وقد أعل هذا الحديث بأن قوله (فانتهى الناس عن القراءة) مدرج من قول الزهري، وليس من قول أبي هريرة، انظر ما سبق من كلام أبي داود في سننه، والترمذي في سننه، والبخاري في جزء القراءة، والبيهقي في سننه، ومعالم السنن: ١/ ٣٩١، تلخيص الحبير: ١/ ٢٣١. وقد أجاب عن هذا ابن القيم في تهذيب السنن: ١/ ٣٩٢.
وعلى افتراض أنه من قول أبي هريرة فإن معناه: فانتهى الناس عن الجهر فيما جهر فيه رسول الله - ﷺ -، ولا يعني ذلك الامتناع عن القراءة أصلًا، قال القرطبي: والمعنى لا تجهروا إذا جهرت، فإن ذلك تنازع وتجاذب وتخالج، اقرأوا في أنفسكم، يبينه حديث عبادة، وفتيا الفاروق وأبي هريرة الراوي للحديثين.
[الجامع لأحكام القرآن: ١/ ١٢٢].
1183
المجلد
العرض
65%
الصفحة
1183
(تسللي: 1183)