أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ولا مرد لما قضيت، اللهم إني قد أحللت دماء المحلين من طيء وخثعم، فمن لقيهما فليقتلهما، فيرجع الناس وقد أخذوا بقوله.
فكان حذيفة على ذلك ثم خلفه ابنه عباد بن حذيفة، ثم خلفه ابنه قَلْع بن عباد، ثم أمية بن قَلْع، ثم عوف بن أمية، ثم جُنَادة بن عوف، فحج النبي - ﷺ - حجة الوداع وجُنَادة صاحب ذلك، فأبطل النبي - ﷺ - ما كان جُنَادة يفعله (^١)، وحرم الشهور
_________
(^١) قوله " وحج النبي - ﷺ - وجنادة صاحب ذلك ... " لعل المؤلف ﵀ أراد أحد أمرين:
الأول: أن جنادة بن أمية كان آخر من ولي أمر النسيء، وفي زمنه أبطل النبي - ﷺ - النسيء، لما بعث أبا بكر وعليا - ﵃ -.
الثاني: يحتمل أن يريد بذلك أن النبي - ﷺ - أكد إبطال ذلك في حجة الوداع، حيث قال - ﵇ - في خطبة الوداع: (إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم ...)
وذلك لأن إبطال النسيء قد كان - كما ذكر المؤلف - في حجة أبي بكر - ﵁ -، وذلك قبل أن يحج النبي - ﷺ -، أما في حجة النبي - ﷺ - فلم يحج إلا مؤمن، وكلام المؤلف كله يشير إلى هذا، ينظر: من هذا البحث ص ٤٧.
فكان حذيفة على ذلك ثم خلفه ابنه عباد بن حذيفة، ثم خلفه ابنه قَلْع بن عباد، ثم أمية بن قَلْع، ثم عوف بن أمية، ثم جُنَادة بن عوف، فحج النبي - ﷺ - حجة الوداع وجُنَادة صاحب ذلك، فأبطل النبي - ﷺ - ما كان جُنَادة يفعله (^١)، وحرم الشهور
_________
(^١) قوله " وحج النبي - ﷺ - وجنادة صاحب ذلك ... " لعل المؤلف ﵀ أراد أحد أمرين:
الأول: أن جنادة بن أمية كان آخر من ولي أمر النسيء، وفي زمنه أبطل النبي - ﷺ - النسيء، لما بعث أبا بكر وعليا - ﵃ -.
الثاني: يحتمل أن يريد بذلك أن النبي - ﷺ - أكد إبطال ذلك في حجة الوداع، حيث قال - ﵇ - في خطبة الوداع: (إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم ...)
وذلك لأن إبطال النسيء قد كان - كما ذكر المؤلف - في حجة أبي بكر - ﵁ -، وذلك قبل أن يحج النبي - ﷺ -، أما في حجة النبي - ﷺ - فلم يحج إلا مؤمن، وكلام المؤلف كله يشير إلى هذا، ينظر: من هذا البحث ص ٤٧.
1243