أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال جابر (^١): نظر النبي - ﷺ - إلى السماء فإذا الشمس قد دلكت (^٢) فقال: (الصلاة يا أبا بكر) (^٣) يعني صلاة الظهر.
وقال جماعة من الصحابة والتابعين ذلك، وأنه لِصَلاة الظهر (^٤).
وقال ابن مسعود - ﵁ -: دلوك الشمس مغيبها وأنها صلاة المغرب (^٥).
واللغة تحتمل القولين جميعا، ولكنها أشبه بالزوال من المغيب؛ لأنه ﷿ قال: ﴿إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ فيدخل في ذلك مع الظهر العصر والمغرب؛ لأن غسق الليل عشاء الآخرة، وهو اجتماع الليل وظلمته، ودل على صحة ذلك أيضًا أنه قيل: ﴿وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ﴾ فكان أمرًا بالصلوات الخمس كلها بهذه الآية.
_________
(^١) هو: جابر بن عبد الله بن عمرو الخزرجي السلمي، أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن، شهد المشاهد كلها إلا بدرا وأحدا منعه أبوه، وهو أحد المكثرين من الرواية عن النبي - ﷺ -، قيل إنه آخر من مات بالمدينة من الصحابة. توفي سنة ٧٤ هـ. ينظر: الاستيعاب (١/ ٢١٩) والإصابة (١/ ٥٤٦)
(^٢) دلكت الشمس: زالت عن كبد السماء. ينظر: اللسان مادة (دلك).
(^٣) أخرجه أحمد (٣/ ٣٩٧) والدارمي [١/ ٣٥ المقدمة، باب ما أكرم به النبي - ﷺ - في بركة طعامه] في قصة طويلة.
وأخرجه أبو داود [٢/ ٥٦٧ كتاب الصلاة باب الصلاة على غير النبي] وابن حبان [٣/ ٢٦٤ كتاب الرقائق، باب الأدعية] مختصرا، دون اللفظ الذي ذكره المؤلف.
(^٤) أخرجه ابن أبي شيبة [٢/ ٤٤ كتاب الصلاة، باب قوله: أقم الصلاة لدلوك الشمس] عن: ابن عمر ومجاهد والشعبي.
وأخرجه في شرح معاني الآثار (١/ ١٧٥) عن أبي هريرة - ﵁ -.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٩٧). وابن عباس - ﵁ -
(^٥) أخرجه الحاكم [٢/ ٣٩٥ كتاب التفسير، سورة بني إسرائيل] وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
أخرجه الطبري في تفسيره (٨/ ١٢٣) والبيهقي [١/ ٣٧٠ أبواب المواقيت، باب وقت المغرب] بمعناه.
وقال جماعة من الصحابة والتابعين ذلك، وأنه لِصَلاة الظهر (^٤).
وقال ابن مسعود - ﵁ -: دلوك الشمس مغيبها وأنها صلاة المغرب (^٥).
واللغة تحتمل القولين جميعا، ولكنها أشبه بالزوال من المغيب؛ لأنه ﷿ قال: ﴿إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ فيدخل في ذلك مع الظهر العصر والمغرب؛ لأن غسق الليل عشاء الآخرة، وهو اجتماع الليل وظلمته، ودل على صحة ذلك أيضًا أنه قيل: ﴿وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ﴾ فكان أمرًا بالصلوات الخمس كلها بهذه الآية.
_________
(^١) هو: جابر بن عبد الله بن عمرو الخزرجي السلمي، أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن، شهد المشاهد كلها إلا بدرا وأحدا منعه أبوه، وهو أحد المكثرين من الرواية عن النبي - ﷺ -، قيل إنه آخر من مات بالمدينة من الصحابة. توفي سنة ٧٤ هـ. ينظر: الاستيعاب (١/ ٢١٩) والإصابة (١/ ٥٤٦)
(^٢) دلكت الشمس: زالت عن كبد السماء. ينظر: اللسان مادة (دلك).
(^٣) أخرجه أحمد (٣/ ٣٩٧) والدارمي [١/ ٣٥ المقدمة، باب ما أكرم به النبي - ﷺ - في بركة طعامه] في قصة طويلة.
وأخرجه أبو داود [٢/ ٥٦٧ كتاب الصلاة باب الصلاة على غير النبي] وابن حبان [٣/ ٢٦٤ كتاب الرقائق، باب الأدعية] مختصرا، دون اللفظ الذي ذكره المؤلف.
(^٤) أخرجه ابن أبي شيبة [٢/ ٤٤ كتاب الصلاة، باب قوله: أقم الصلاة لدلوك الشمس] عن: ابن عمر ومجاهد والشعبي.
وأخرجه في شرح معاني الآثار (١/ ١٧٥) عن أبي هريرة - ﵁ -.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٩٧). وابن عباس - ﵁ -
(^٥) أخرجه الحاكم [٢/ ٣٩٥ كتاب التفسير، سورة بني إسرائيل] وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
أخرجه الطبري في تفسيره (٨/ ١٢٣) والبيهقي [١/ ٣٧٠ أبواب المواقيت، باب وقت المغرب] بمعناه.
1296