أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وقوله ﷿: ﴿إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ قيل غسق الليل: اجتماع الليل وظلمته (^١).
وقيل: حين تغيب الشمس (^٢).
وقيل: مغيب الشفق (^٣).
وقيل: انتصاف الليل (^٤).
وأصح ذلك أن يكون أُريد صلاة عشاء الآخرة؛ لأن ذلك أعم الصلوات كلِّها، ويكون أول الغسق مغيب الشفق إلى نصف الليل؛ لقول النبي - ﷺ - في فضل تأخير صلاة عشاء الآخرة (^٥)، والله أعلم.
وقوله عز من قائل: ﴿وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (^٦).
_________
(^١) أخرجه البيهقي [١/ ٣٥٨ كتاب الصلاة، باب أول فرض الصلاة] عن: ابن عباس ﵁.
(^٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ٢٣٢) عن ابن مسعود - ﵁ -.
وأخرجه عبد الرزاق [١/ ٥٣٧ كتاب الصلاة، باب المواقيت] والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١٥٥) عن أبي هريرة - ﵁ -.
وأخرجه البيهقي [١/ ٣٥٩ كتاب الصلاة، باب أول فرض الصلاة] عن قتادة.
(^٣) هو مقتضى ما أخرجه في شرح معاني الآثار (١/ ١٥٧) عن عائشة ﵂.
وعزاه الجصاص في أحكام القرآن (٥/ ٣٢) إلى ابن مسعود - ﵁ -.
(^٤) أورده الجصاص في أحكام القرآن (٥/ ٣٢).
(^٥) يشير إلى نحو ما أخرجه مسلم [١/ ٣٧٠ كتاب المسجد] وغيره من حديث ابن عمر - ﵃ - قال: (مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله - ﷺ - لصلاة العشاء الآخرة، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده، فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك، فقال حين خرج: إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى).
(^٦) سورة الإسراء (٧٨).
وقيل: حين تغيب الشمس (^٢).
وقيل: مغيب الشفق (^٣).
وقيل: انتصاف الليل (^٤).
وأصح ذلك أن يكون أُريد صلاة عشاء الآخرة؛ لأن ذلك أعم الصلوات كلِّها، ويكون أول الغسق مغيب الشفق إلى نصف الليل؛ لقول النبي - ﷺ - في فضل تأخير صلاة عشاء الآخرة (^٥)، والله أعلم.
وقوله عز من قائل: ﴿وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (^٦).
_________
(^١) أخرجه البيهقي [١/ ٣٥٨ كتاب الصلاة، باب أول فرض الصلاة] عن: ابن عباس ﵁.
(^٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ٢٣٢) عن ابن مسعود - ﵁ -.
وأخرجه عبد الرزاق [١/ ٥٣٧ كتاب الصلاة، باب المواقيت] والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١٥٥) عن أبي هريرة - ﵁ -.
وأخرجه البيهقي [١/ ٣٥٩ كتاب الصلاة، باب أول فرض الصلاة] عن قتادة.
(^٣) هو مقتضى ما أخرجه في شرح معاني الآثار (١/ ١٥٧) عن عائشة ﵂.
وعزاه الجصاص في أحكام القرآن (٥/ ٣٢) إلى ابن مسعود - ﵁ -.
(^٤) أورده الجصاص في أحكام القرآن (٥/ ٣٢).
(^٥) يشير إلى نحو ما أخرجه مسلم [١/ ٣٧٠ كتاب المسجد] وغيره من حديث ابن عمر - ﵃ - قال: (مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله - ﷺ - لصلاة العشاء الآخرة، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده، فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك، فقال حين خرج: إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى).
(^٦) سورة الإسراء (٧٨).
1297