أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
تكفر عن غيره، قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فَعَلَ به ذلك من غير ذنب، فكل أعماله درجات له غير مقابل بها ذنوب تُكَفر.
والتهجد عند أهل اللغة: السهر للصلاة أو لذكر الله، والهجود: النوم، والغنيمة تسمى نافلة والتطوع تسمى نافلة، ألا ترى يقال: تنفل رسول الله - ﷺ - (^١) سيفه ذا الفقار (^٢)، قال الشاعر (^٣):
إنّ تقوى ربنا خيرُ نَفْلِ.
يعني: خير غنيمة، فتهجد النبي - ﷺ - نفل غنيمة له، وتهجدنا تطوع يُكَفَرُ به عنا، وكان علينا مفروضا فنسخ عنا وبقي عليه - ﷺ -.
قال الله ﵎: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ (^٤).
قيل: إن قريشا كانت تستمع قراءة رسول الله - ﷺ - فيسبون القرآن فأُمِرَ بذلك، روي ذلك عن ابن عباس - ﵁ - (^٥).
وقيل: إن أبا بكر كان يخافت في صلاة الليل، وعمر يجهر، فأُمر أبو بكر أن
_________
(^١) لوحة رقم [٢/ ١٨٠].
(^٢) روي عن عدد من الصحابة، منه: ما أخرجه ابن ماجه [٢/ ١٣٧ كتاب الجهاد، باب السلاح] الحاكم [٢/ ١٤١ كتاب قسم الفيء] وصححه، والبيهقي [٦/ ٣٠٤ كتاب قسم الفيء، باب الصفي] من حديث ابن عباس ﵃.
(^٣) هو: لبيد بن ربيعة. وهذا الشطر مطلع من قصيدة طويلة، وتمامه:
وبإذن الله ريثي والعجل. ينظر: ديوان لبيد بن ربيعة.
(^٤) سورة الإسراء (١١٠).
(^٥) أخرجه البخاري [٩٩٠ كتاب التفسير، سورة الإسراء] ومسلم [١/ ٢٧٦ كتاب الصلاة] بمعناه لكن بسياق أطول.
والتهجد عند أهل اللغة: السهر للصلاة أو لذكر الله، والهجود: النوم، والغنيمة تسمى نافلة والتطوع تسمى نافلة، ألا ترى يقال: تنفل رسول الله - ﷺ - (^١) سيفه ذا الفقار (^٢)، قال الشاعر (^٣):
إنّ تقوى ربنا خيرُ نَفْلِ.
يعني: خير غنيمة، فتهجد النبي - ﷺ - نفل غنيمة له، وتهجدنا تطوع يُكَفَرُ به عنا، وكان علينا مفروضا فنسخ عنا وبقي عليه - ﷺ -.
قال الله ﵎: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ (^٤).
قيل: إن قريشا كانت تستمع قراءة رسول الله - ﷺ - فيسبون القرآن فأُمِرَ بذلك، روي ذلك عن ابن عباس - ﵁ - (^٥).
وقيل: إن أبا بكر كان يخافت في صلاة الليل، وعمر يجهر، فأُمر أبو بكر أن
_________
(^١) لوحة رقم [٢/ ١٨٠].
(^٢) روي عن عدد من الصحابة، منه: ما أخرجه ابن ماجه [٢/ ١٣٧ كتاب الجهاد، باب السلاح] الحاكم [٢/ ١٤١ كتاب قسم الفيء] وصححه، والبيهقي [٦/ ٣٠٤ كتاب قسم الفيء، باب الصفي] من حديث ابن عباس ﵃.
(^٣) هو: لبيد بن ربيعة. وهذا الشطر مطلع من قصيدة طويلة، وتمامه:
وبإذن الله ريثي والعجل. ينظر: ديوان لبيد بن ربيعة.
(^٤) سورة الإسراء (١١٠).
(^٥) أخرجه البخاري [٩٩٠ كتاب التفسير، سورة الإسراء] ومسلم [١/ ٢٧٦ كتاب الصلاة] بمعناه لكن بسياق أطول.
1299