أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وقد رُوي مثل ذلك عن جماعة من التابعين (^١).
والذي يراه مالك - ﵁ -: أن يكون بصر المصلي إلى قبلته على التوسعة (^٢)؛ ولأن الله ﵎ قال: ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (^٣) وإنما هو قصد الكعبة.
وقيل لابن عمر: إن ابن الزبير إذا صلى لم يقل هكذا ولا هكذا، فقال: لكنا نقول هكذا وهكذا، ونكون مثل الناس (^٤)، رواه سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة (^٥) عن حُميد (^٦) عن معاوية بن قُرة (^٧).
_________
(^١) أخرجه ابن أبي شيبة [١/ ٣٩٦ كتاب الصلوات، باب من كان يرخص في أن يلحظ ولا يلتفت] عن: أنس بن مالك، وعكرمة، والنخعي.
(^٢) ينظر قول مالك ﵀ في: البيان والتحصيل (١/ ٢٢٠) والتمهيد (١٧/ ٣٩٣) ومواهب الجليل (٢/ ٢٦٠).
(^٣) سورة البقرة (١٤٤).
(^٤) أخرجه ابن أبي شيبة [١/ ٣٩٦ كتاب الصلوات، باب من كان يرخص في أن يلحظ ولا يلتفت] من طريق أبي خالد الأحمر، عن حميد، عن معاوية بن قرة، بنحوه دون قوله: ونكون مثل الناس.
وإسناده ضعيف؛ مداره على حميد الطويل مدلس ولم يصرح بالسماع، وفي سند ابن أبي شيبة أبو خالد الأحمر، قال ابن حجر في التقريب ص ٤٠٦: " صدوق يخطئ، " وباقي رجاله ثقات.
(^٥) هو: حماد بن سلمة بن دينار مولى بني تميم، أبو سلمة البصري، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وربما حدث بالحديث المنكر، توفي بالبصرة سنة ١٦٧ هـ. ينظر طبقات ابن سعد (٧/ ١٤٣) وتهذيب التهذيب (٢/ ١٠).
(^٦) هو: حميد بن أبي حميد الطويل الخزاعي مولاهم، أبو عبيدة البصري، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، إلا أنه ربما دلس عن أنس، توفي سنة ١٤٢. ينظر طبقات ابن سعد (٧/ ١٢٩) وتهذيب التهذيب (٢/ ٢٦).
(^٧) هو: معاوية بن قرة بن إياس المزني، أبو إياس البصري، وثقه ابن معين وأبو حاتم، توفي سنة ١١٣ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٧/ ١١٥) وتهذيب التهذيب (٥/ ٤٦٤).
والذي يراه مالك - ﵁ -: أن يكون بصر المصلي إلى قبلته على التوسعة (^٢)؛ ولأن الله ﵎ قال: ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (^٣) وإنما هو قصد الكعبة.
وقيل لابن عمر: إن ابن الزبير إذا صلى لم يقل هكذا ولا هكذا، فقال: لكنا نقول هكذا وهكذا، ونكون مثل الناس (^٤)، رواه سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة (^٥) عن حُميد (^٦) عن معاوية بن قُرة (^٧).
_________
(^١) أخرجه ابن أبي شيبة [١/ ٣٩٦ كتاب الصلوات، باب من كان يرخص في أن يلحظ ولا يلتفت] عن: أنس بن مالك، وعكرمة، والنخعي.
(^٢) ينظر قول مالك ﵀ في: البيان والتحصيل (١/ ٢٢٠) والتمهيد (١٧/ ٣٩٣) ومواهب الجليل (٢/ ٢٦٠).
(^٣) سورة البقرة (١٤٤).
(^٤) أخرجه ابن أبي شيبة [١/ ٣٩٦ كتاب الصلوات، باب من كان يرخص في أن يلحظ ولا يلتفت] من طريق أبي خالد الأحمر، عن حميد، عن معاوية بن قرة، بنحوه دون قوله: ونكون مثل الناس.
وإسناده ضعيف؛ مداره على حميد الطويل مدلس ولم يصرح بالسماع، وفي سند ابن أبي شيبة أبو خالد الأحمر، قال ابن حجر في التقريب ص ٤٠٦: " صدوق يخطئ، " وباقي رجاله ثقات.
(^٥) هو: حماد بن سلمة بن دينار مولى بني تميم، أبو سلمة البصري، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وربما حدث بالحديث المنكر، توفي بالبصرة سنة ١٦٧ هـ. ينظر طبقات ابن سعد (٧/ ١٤٣) وتهذيب التهذيب (٢/ ١٠).
(^٦) هو: حميد بن أبي حميد الطويل الخزاعي مولاهم، أبو عبيدة البصري، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، إلا أنه ربما دلس عن أنس، توفي سنة ١٤٢. ينظر طبقات ابن سعد (٧/ ١٢٩) وتهذيب التهذيب (٢/ ٢٦).
(^٧) هو: معاوية بن قرة بن إياس المزني، أبو إياس البصري، وثقه ابن معين وأبو حاتم، توفي سنة ١١٣ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٧/ ١١٥) وتهذيب التهذيب (٥/ ٤٦٤).
1344