اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وقال جماعة من المفسرين من مجاهد وعطاء وغيرهم نحو ذلك، ولم يذكروا غلط الكاتب (^١).
وقال بعضهم: ﴿تَسْتَأْنِسُوا﴾ هو: أن يعلم الداخل أن المدخول عليه لا يكره دخوله (^٢).
وهذا أصح في المعنى، أن يكون الاستئناس أليقه بالمقصود، ومع ذلك فلا بد من الاستئذان، ألا ترى أن ابن عباس روى أنه قال لعمر بن الخطاب - ﵁ -: من اللتان تظاهرتا على رسول الله - ﷺ - فقال له: عائشة وحفصة (^٣)، ثم قص عمر القصة، فذكر أنه أتى النبي - ﷺ - وهو في مشْربة، وغلام أسود واقف، فقال له عمر: استأذن لعمر! فدخل ثم خرج فقال: قد ذكرتك له فصمت، فعل ذلك ثلاثا، فلما ولى عمر اتبعه الغلام فقال: قد أذن لك، وذكر القصة بطولها (^٤)، ومع ذلك فإن أبا موسى
_________
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره (٩/ ٢٩٧) عنهما.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ٤٣٨) عن مجاهد.
(^٢) لم أجده.
(^٣) هي: حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية القرشية، أم المؤمنين، تزوجها النبي - ﷺ - بعد الهجرة بثلاث سنين، وكانت صوامة قوامة، توفيت سنة ٤٥ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٨/ ٢٨٤) والإصابة (٨/ ٨٥).
(^٤) أخرجه البخاري [١٠٥٨ كتاب التفسير، سورة الممتحنة] ومسلم [٢/ ٨٩٨ كتاب الطلاق]، وسيذكر المؤلف ألفاظ هذا الحديث في أول سورة التحريم.
1400
المجلد
العرض
77%
الصفحة
1400
(تسللي: 1400)