أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال الله عز وعلا: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ (^١).
قال ابن الحنفية (^٢): الزور الغناء (^٣).
وقال محمد بن علي: شهادة الزور (^٤).
وقال عكرمة: لعب كان في الجاهلية (^٥).
قال بكر: والزور عندي كل ما كان يلهي من ذكر الله ويقطع عن فرائض الله، وهو في اللغة: الباطل من كل قول وعمل، والله أعلم (^٦).
قال الله ﵎: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ (^٧).
واللغو في اللغة: كل ما ألهى عن الطاعة ولم يدخل في معانيها، وهو المعاصي وما قرب منها أو ما كان الذريعة إليها (^٨).
_________
(^١) سورة الفرقان (٧٢).
(^٢) هو: محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو القاسم المدني، المعروف بابن الحنفية، ثقة عالم، وهو الذي تسميه الشيعة المهدي، مات بعد الثمانين. ينظر: طبقات ابن سعد (٥/ ٤٥) وتهذيب التهذيب (٥/ ٢١٢).
(^٣) أخرجه ابن أبي حاتم (٨/ ٢٧٣٧).
(^٤) أورده في الجامع لأحكام القرآن (١٣/ ٨٦).
(^٥) أخرجه ابن أبي حاتم (٨/ ٢٧٣٨) به.
(^٦) وقريب منه ما اختاره ابن العربي، حيث جعل المراد بالزور: الكذب عموما؛ لأن كل ما ذكر المفسرون من معان ترجع إليه، قال في أحكام القرآن (٣/ ٤٥٤): " وأما من قال: بأنه الكذب، فهو الصحيح؛ لأن كل ذلك إلى الكذب يرجع".
(^٧) سورة الفرقان (٧٢).
(^٨) ويقرب من اختيار المؤلف ﵀ ما رجحه ابن العربي في أحكام القرآن (٣/ ٤٥٤) حيث ذهب إلى أن المراد باللغو هنا: كل ما لا فائدة فيه من قول أو فعل.
قال ابن الحنفية (^٢): الزور الغناء (^٣).
وقال محمد بن علي: شهادة الزور (^٤).
وقال عكرمة: لعب كان في الجاهلية (^٥).
قال بكر: والزور عندي كل ما كان يلهي من ذكر الله ويقطع عن فرائض الله، وهو في اللغة: الباطل من كل قول وعمل، والله أعلم (^٦).
قال الله ﵎: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ (^٧).
واللغو في اللغة: كل ما ألهى عن الطاعة ولم يدخل في معانيها، وهو المعاصي وما قرب منها أو ما كان الذريعة إليها (^٨).
_________
(^١) سورة الفرقان (٧٢).
(^٢) هو: محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو القاسم المدني، المعروف بابن الحنفية، ثقة عالم، وهو الذي تسميه الشيعة المهدي، مات بعد الثمانين. ينظر: طبقات ابن سعد (٥/ ٤٥) وتهذيب التهذيب (٥/ ٢١٢).
(^٣) أخرجه ابن أبي حاتم (٨/ ٢٧٣٧).
(^٤) أورده في الجامع لأحكام القرآن (١٣/ ٨٦).
(^٥) أخرجه ابن أبي حاتم (٨/ ٢٧٣٨) به.
(^٦) وقريب منه ما اختاره ابن العربي، حيث جعل المراد بالزور: الكذب عموما؛ لأن كل ما ذكر المفسرون من معان ترجع إليه، قال في أحكام القرآن (٣/ ٤٥٤): " وأما من قال: بأنه الكذب، فهو الصحيح؛ لأن كل ذلك إلى الكذب يرجع".
(^٧) سورة الفرقان (٧٢).
(^٨) ويقرب من اختيار المؤلف ﵀ ما رجحه ابن العربي في أحكام القرآن (٣/ ٤٥٤) حيث ذهب إلى أن المراد باللغو هنا: كل ما لا فائدة فيه من قول أو فعل.
1453