أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
كفاية (^١).
قال ابن عباس ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ (^٢) قال: موته بين له أنه عدو لله حين مات على كفره (^٣).
وقال عطاء: ليس لأحد من المسلمين أسوة في قول إبراهيم: ﴿لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾ (^٤)
قال الله ﵎ في قصة موسى - ﵇ - ومخاطبته لفرعون: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى﴾ (^٥) كتب النبي - ﷺ - بمثل ذلك إلى قيصر وغيره من الكفار، فأما رد السلام على أهل الذمة فقد رخص في ذلك، قال الله ﷿: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ (^٦) فالأحسن للمسلمين، وردها على الكافرين بمثل ما قالوا، فقد جاء عن النبي - ﷺ -:؟ لا تبدؤوهم بالسلام؟ (^٧) فالابتداء مكروه، والرد لا بأس به.
_________
(^١) وذلك عند قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ التوبة: ١١٣
(^٢) سورة التوبة (١٤٤).
(^٣) أخرجه ابن أبي حاتم (٦/ ١٨٩٤) بمعناه.
(^٤) سورة الممتحنة (٤).
وأما قول عطاء فلم أجده.
(^٥) سورة طه (٤٧).
(^٦) سورة النساء (٨٦).
(^٧) جزء من حديث أخرجه أحمد (٢/ ٤٤٤) وأبو داود [كتاب الأدب، باب في السلام على أهل الذمة] والترمذي [كتاب السير، باب ما جاء في التسليم على أهل الكتاب] وقال: حسن صحيح، وابن حبان [كتاب البر والإحسان، ذكر الزجر عن مبادرة أهل الكتاب السلام] عن أبي هريرة.
قال ابن عباس ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ (^٢) قال: موته بين له أنه عدو لله حين مات على كفره (^٣).
وقال عطاء: ليس لأحد من المسلمين أسوة في قول إبراهيم: ﴿لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾ (^٤)
قال الله ﵎ في قصة موسى - ﵇ - ومخاطبته لفرعون: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى﴾ (^٥) كتب النبي - ﷺ - بمثل ذلك إلى قيصر وغيره من الكفار، فأما رد السلام على أهل الذمة فقد رخص في ذلك، قال الله ﷿: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ (^٦) فالأحسن للمسلمين، وردها على الكافرين بمثل ما قالوا، فقد جاء عن النبي - ﷺ -:؟ لا تبدؤوهم بالسلام؟ (^٧) فالابتداء مكروه، والرد لا بأس به.
_________
(^١) وذلك عند قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ التوبة: ١١٣
(^٢) سورة التوبة (١٤٤).
(^٣) أخرجه ابن أبي حاتم (٦/ ١٨٩٤) بمعناه.
(^٤) سورة الممتحنة (٤).
وأما قول عطاء فلم أجده.
(^٥) سورة طه (٤٧).
(^٦) سورة النساء (٨٦).
(^٧) جزء من حديث أخرجه أحمد (٢/ ٤٤٤) وأبو داود [كتاب الأدب، باب في السلام على أهل الذمة] والترمذي [كتاب السير، باب ما جاء في التسليم على أهل الكتاب] وقال: حسن صحيح، وابن حبان [كتاب البر والإحسان، ذكر الزجر عن مبادرة أهل الكتاب السلام] عن أبي هريرة.
1460