أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال الله ﵎: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ (^١).
قال الحسن: قَدِّمِ الفضل وأمسك ما يُبَلغُك (^٢).
وقال قتادة: ولا تنس الحلال (^٣)، أي ابتغيه.
وقال مجاهد: أن تعمل فيها بطاعتي (^٤).
وقال ابن عباس والمسعودي (^٥): تعمل فيها لآخرتك (^٦).
وكل هذا عندي حسن، إلا أن المعنى الجامع لما في هذه الآية ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ أداء الفرائض واجتناب المحارم، بعد ذلك ما قَدِرَ عليه من أعمال البر، والله أعلم.
_________
(^١) سورة القصص (٧٧).
(^٢) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ١٠٦) وابن أبي شيبة [٧/ ١٩٩ كتاب الزهد، كلام الحسن] به.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ١٠٦) بنحوه.
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ١٠٥) به.
(^٥) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي الكوفي، قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث لكنه اختلط بآخره، مات سنة ١٦٠ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٥٣٦) وتهذيب التهذيب (٣/ ٣٦٣).
(^٦) قول ابن عباس فقد أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ١٠٥) وابن أبي حاتم (٩/ ٣٠١٠) به.
وأما قول المسعودي فلم أقف عليه.
قال الحسن: قَدِّمِ الفضل وأمسك ما يُبَلغُك (^٢).
وقال قتادة: ولا تنس الحلال (^٣)، أي ابتغيه.
وقال مجاهد: أن تعمل فيها بطاعتي (^٤).
وقال ابن عباس والمسعودي (^٥): تعمل فيها لآخرتك (^٦).
وكل هذا عندي حسن، إلا أن المعنى الجامع لما في هذه الآية ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ أداء الفرائض واجتناب المحارم، بعد ذلك ما قَدِرَ عليه من أعمال البر، والله أعلم.
_________
(^١) سورة القصص (٧٧).
(^٢) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ١٠٦) وابن أبي شيبة [٧/ ١٩٩ كتاب الزهد، كلام الحسن] به.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ١٠٦) بنحوه.
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ١٠٥) به.
(^٥) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي الكوفي، قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث لكنه اختلط بآخره، مات سنة ١٦٠ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٥٣٦) وتهذيب التهذيب (٣/ ٣٦٣).
(^٦) قول ابن عباس فقد أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ١٠٥) وابن أبي حاتم (٩/ ٣٠١٠) به.
وأما قول المسعودي فلم أقف عليه.
1461