أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال الله ﵎: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ﴾ (^١) الآيتين.
هذه الآية نزلت في زيد بن حارثة، وفيه نزلت: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ (^٢) وكان النبي - ﷺ - قد تبناه وكان يدعى زيد بن محمد، حتى نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (^٣) والقسط: الحق، ﴿فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آَبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ (^٤).
وأما قوله: ﴿أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ (^٥) أنعم الله عليه بالإسلام، وأنعم عليه رسول الله - ﷺ - بالعتق ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ أتى زيد إلى رسول الله - ﷺ - فقال له: إن زينب بنت جحش - وكانت زوجته وهي بنت عمة رسول الله - ﷺ - - اشتد عليّ لسانها، وإني أريد أن أطلقها، فقال له:؟ اتق الله وأمسك عليك زوجك؟ ومع ذلك يحب أن يطلقها ويكره أن يأمره بذلك - لأن الله سبحانه قد كان أعلمه أن زيدا سيطلقها، وأنه يزوجه إياها - وكان يخفي ما أوحى الله إليه من ذلك من أجل الناس فأنزل الله: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا﴾ قال: لما
_________
(^١) سورة الأحزاب (٣٧).
(^٢) سورة الأحزاب (٤٠).
(^٣) سورة الأحزاب (٥)
وخبر زيد بن حارثة وما نزل فيه أخرجه البخاري [١٠١٧ كتاب التفسير، باب: ادعوهم لآبائهم] ومسلم [٣/ ١٥٠١ كتاب فضائل الصحابة] من حديث ابن عمر - ﵃ -، وينظر كذلك أسباب النزول للواحدي ص ٢٩٤.
(^٤) سورة الأحزاب (٦).
(^٥) سورة الأحزاب (٣٧).
هذه الآية نزلت في زيد بن حارثة، وفيه نزلت: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ (^٢) وكان النبي - ﷺ - قد تبناه وكان يدعى زيد بن محمد، حتى نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (^٣) والقسط: الحق، ﴿فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آَبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ (^٤).
وأما قوله: ﴿أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ (^٥) أنعم الله عليه بالإسلام، وأنعم عليه رسول الله - ﷺ - بالعتق ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ أتى زيد إلى رسول الله - ﷺ - فقال له: إن زينب بنت جحش - وكانت زوجته وهي بنت عمة رسول الله - ﷺ - - اشتد عليّ لسانها، وإني أريد أن أطلقها، فقال له:؟ اتق الله وأمسك عليك زوجك؟ ومع ذلك يحب أن يطلقها ويكره أن يأمره بذلك - لأن الله سبحانه قد كان أعلمه أن زيدا سيطلقها، وأنه يزوجه إياها - وكان يخفي ما أوحى الله إليه من ذلك من أجل الناس فأنزل الله: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا﴾ قال: لما
_________
(^١) سورة الأحزاب (٣٧).
(^٢) سورة الأحزاب (٤٠).
(^٣) سورة الأحزاب (٥)
وخبر زيد بن حارثة وما نزل فيه أخرجه البخاري [١٠١٧ كتاب التفسير، باب: ادعوهم لآبائهم] ومسلم [٣/ ١٥٠١ كتاب فضائل الصحابة] من حديث ابن عمر - ﵃ -، وينظر كذلك أسباب النزول للواحدي ص ٢٩٤.
(^٤) سورة الأحزاب (٦).
(^٥) سورة الأحزاب (٣٧).
1481