أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال الله ﵎: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ (^١)
قال عكرمة (^٢) عن ابن عباس: ﴿مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ هَمِّ السجود (^٣).
وقال أبو صالح (^٤) عن ابن عباس: الصفرة في الوجوه (^٥).
وقال مجاهد: هو الخشوع (^٦).
وقال عطية (^٧): يكون في وجوههم يوم القيامة أشد بياضا (^٨).
وقال عكرمة: أثر التراب (^٩).
وقال ابن جبير: ندى الطهور وتراب الأرض. (^١٠)
وقال قتادة: علامتهم الصلاة ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ﴾ وذكر مثلا آخر في الإنجيل إلى قوله: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ بالنبي - ﷺ - وأصحابه صلى الله عليه
_________
(^١) سورة الفتح (٢٩).
(^٢) لوحة رقم [٢/ ٢٥٠].
(^٣) كذا في الأصل، وهو من الهَمِّ، وقد أخرج الطبري في تفسيره (١١/ ٣٧٠) أنه قال في معنى الآية: السمت الحسن، وفي رواية عنه: سيما الإسلام وسحنته وسمته وخشوعه.
(^٤) هو: أبو صالح مولى ابن عباس.
(^٥) لم أجده، وقد أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ٣٧١) عن الحسن، وأورده الواحدي في الوسيط (٤/ ١٤٦) والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٧/ ٢٨٠) عن الضحاك.
(^٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٢٢٨) به.
(^٧) هو: عطية بن سعد بن جنادة العوفي القيسي، أبو الحسن الكوفي، قال الساجي: ليس بحجة وكان يقدم عليا على الكل، توفي سنة ١١١ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٥١٠) وتهذيب التهذيب (٤/ ١٣٧).
(^٨) أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ٣٧٠) بنحوه.
(^٩) أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ٣٧٢) به.
(^١٠) أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ٣٧١) والبيهقي [٢/ ٢٨٦ جماع أبواب الخشوع في الصلاة، باب سيماهم في وجوههم] بنحوه.
قال عكرمة (^٢) عن ابن عباس: ﴿مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ هَمِّ السجود (^٣).
وقال أبو صالح (^٤) عن ابن عباس: الصفرة في الوجوه (^٥).
وقال مجاهد: هو الخشوع (^٦).
وقال عطية (^٧): يكون في وجوههم يوم القيامة أشد بياضا (^٨).
وقال عكرمة: أثر التراب (^٩).
وقال ابن جبير: ندى الطهور وتراب الأرض. (^١٠)
وقال قتادة: علامتهم الصلاة ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ﴾ وذكر مثلا آخر في الإنجيل إلى قوله: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ بالنبي - ﷺ - وأصحابه صلى الله عليه
_________
(^١) سورة الفتح (٢٩).
(^٢) لوحة رقم [٢/ ٢٥٠].
(^٣) كذا في الأصل، وهو من الهَمِّ، وقد أخرج الطبري في تفسيره (١١/ ٣٧٠) أنه قال في معنى الآية: السمت الحسن، وفي رواية عنه: سيما الإسلام وسحنته وسمته وخشوعه.
(^٤) هو: أبو صالح مولى ابن عباس.
(^٥) لم أجده، وقد أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ٣٧١) عن الحسن، وأورده الواحدي في الوسيط (٤/ ١٤٦) والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٧/ ٢٨٠) عن الضحاك.
(^٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٢٢٨) به.
(^٧) هو: عطية بن سعد بن جنادة العوفي القيسي، أبو الحسن الكوفي، قال الساجي: ليس بحجة وكان يقدم عليا على الكل، توفي سنة ١١١ هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٥١٠) وتهذيب التهذيب (٤/ ١٣٧).
(^٨) أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ٣٧٠) بنحوه.
(^٩) أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ٣٧٢) به.
(^١٠) أخرجه الطبري في تفسيره (١١/ ٣٧١) والبيهقي [٢/ ٢٨٦ جماع أبواب الخشوع في الصلاة، باب سيماهم في وجوههم] بنحوه.
1533