أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
الخير خير الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة (^١)
فالأنساب والمال والجمال يُتزين بها في الدنيا، والتقوى هو الحاصل النافع في دار (^٢) الإقامة.
وقد تكلم الشافعي في هذه الآية فقال: فيها خصوص وعموم، واستثنى الدواب من الناس، ولم يستثن عيسى - ﵇ - من الذكر والأنثى (^٣)، فوضع في كتابه ما يحتج به النصارى علينا من أن عيسى من ذكر، وقد ذكرنا هذا في رد كتاب الرسالة (^٤) بما فيه كفاية إن شاء الله.
قال الله ﷿: ﴿وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ (^٥)
قَسَم رسول الله - ﷺ - قَسْما، فأعطى ناسا ومنع آخرين، قال سعد (^٦): فقلت:؟ يا رسول الله أعطيت فلانا ومنعت فلانا وهو مؤمن، قال: لا تقل مؤمن، قل: مسلم؟ (^٧)
_________
(^١) أخرجه البخاري [١٥١١ كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الناس الإمام] ومسلم [٣/ ١١٤٤ كتاب الجهاد والسير] وفيه اللهم إن الخير ..،
وعند أحمد (٣/ ١٦٩) من حديث أنس بن ملك أن رسول الله - ﷺ - كان يقول: إن الخير خير الآخرة أو قال: اللهم لا خير إلا خير الآخرة، شك الراوي.
(^٢) في الأصل غير واضح والأقرب ما أثبته.
(^٣) ينظر: الأم (٧/ ٢٨٩) وأحكام القرآن للشافعي (١/ ٢٤) ونص كلامه ﵀ من كتاب الأحكام: " فأما العموم منها ففي قوله ﷿: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ فكل نفس خُوطبَ بهذا في زمان رسول الله - ﷺ - وقبله وبعده مخلوقة من ذكر وأنثى ...، والخاص منها في قوله ﷿ ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ لأن التقوى إنما تكون على من عقلها وكان من أهلها .. "
(^٤) يحتمل أن يكون أراد كتابه الرد على الشافعي، وهو مفقود، ينظر قسم الدراسة ص: ٧٢.
(^٥) سورة الحجرات (١٤).
(^٦) هو: ابن أبي وقاص، تقدم.
(^٧) أخرجه النسائي [٨/ ١٨٤ كتاب الإيمان وشرائعه، تأويل قوله ﷿: قالت الأعراب] والطبراني في الأوسط (٥/ ٢٥٨) بهذا اللفظ.
وهو عند البخاري [٩ كتاب الإيمان، باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، وكان على الاستسلام أو الخوف] ومسلم [١/ ١٢٠ كتاب الإيمان] بنحوه.
فالأنساب والمال والجمال يُتزين بها في الدنيا، والتقوى هو الحاصل النافع في دار (^٢) الإقامة.
وقد تكلم الشافعي في هذه الآية فقال: فيها خصوص وعموم، واستثنى الدواب من الناس، ولم يستثن عيسى - ﵇ - من الذكر والأنثى (^٣)، فوضع في كتابه ما يحتج به النصارى علينا من أن عيسى من ذكر، وقد ذكرنا هذا في رد كتاب الرسالة (^٤) بما فيه كفاية إن شاء الله.
قال الله ﷿: ﴿وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ (^٥)
قَسَم رسول الله - ﷺ - قَسْما، فأعطى ناسا ومنع آخرين، قال سعد (^٦): فقلت:؟ يا رسول الله أعطيت فلانا ومنعت فلانا وهو مؤمن، قال: لا تقل مؤمن، قل: مسلم؟ (^٧)
_________
(^١) أخرجه البخاري [١٥١١ كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الناس الإمام] ومسلم [٣/ ١١٤٤ كتاب الجهاد والسير] وفيه اللهم إن الخير ..،
وعند أحمد (٣/ ١٦٩) من حديث أنس بن ملك أن رسول الله - ﷺ - كان يقول: إن الخير خير الآخرة أو قال: اللهم لا خير إلا خير الآخرة، شك الراوي.
(^٢) في الأصل غير واضح والأقرب ما أثبته.
(^٣) ينظر: الأم (٧/ ٢٨٩) وأحكام القرآن للشافعي (١/ ٢٤) ونص كلامه ﵀ من كتاب الأحكام: " فأما العموم منها ففي قوله ﷿: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ فكل نفس خُوطبَ بهذا في زمان رسول الله - ﷺ - وقبله وبعده مخلوقة من ذكر وأنثى ...، والخاص منها في قوله ﷿ ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ لأن التقوى إنما تكون على من عقلها وكان من أهلها .. "
(^٤) يحتمل أن يكون أراد كتابه الرد على الشافعي، وهو مفقود، ينظر قسم الدراسة ص: ٧٢.
(^٥) سورة الحجرات (١٤).
(^٦) هو: ابن أبي وقاص، تقدم.
(^٧) أخرجه النسائي [٨/ ١٨٤ كتاب الإيمان وشرائعه، تأويل قوله ﷿: قالت الأعراب] والطبراني في الأوسط (٥/ ٢٥٨) بهذا اللفظ.
وهو عند البخاري [٩ كتاب الإيمان، باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، وكان على الاستسلام أو الخوف] ومسلم [١/ ١٢٠ كتاب الإيمان] بنحوه.
1543