أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
عبد الرحمن (^١).
ورواه الليث (^٢) عن نافع عن ابن عمر:؟ أن رسول الله - ﷺ - حرق (^٣) نخل بني النضير، وقطع وهي البُوَيّرَة (^٤)، فأنزل الله ﵎: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾؟ (^٥)
ورواه أيوب عن نافع (^٦)، وزاد فيه: فقال حسان:
لهان على سَرَاة بني لؤي ... حريق بالبُوَيرَة مُسْتَطير (^٧)
_________
(^١) هو: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، أبو هشام المدني، كان جوادا كريما، قال عنه ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، توفي بالمدينة بعد المائة. ينظر: طبقات ابن سعد (٥/ ١٠٨) وتهذيب التهذيب (٥/ ٤٩٤).
(^٢) هو: الليث بن سعد، تقدم.
(^٣) لوحة رقم [٢/ ٢٧١].
(^٤) البويرة: تصغير بئر، وهو موضع منازل بني النضير، الذين غزاهم رسول الله - ﷺ -. ينظر: معجم البلدان (١/ ٥١٢).
(^٥) أخرجه البخاري [١٠٤٨ كتاب التفسير، سورة الحشر، باب ما قطعتم من لينة] ومسلم [٣/ ١٠٩٨ كتاب الجهاد والسير] عن الليث، به.
(^٦) لم أجده من طريق أيوب عن نافع، والذي وقفت عليه من الطرق إلى نافع، خمسة طرق:
الأول: طريق الليث عن نافع، كما في الحاشية قبله.
الثاني: طريق جويرية بنت أسماء عن نافع، أخرجه البخاري [٤٥٩ كتاب المزارعة، باب قطع الشجر والنخل].
الثالث: طريق موسى بن عقبة عن نافع، أخرجه البخاري [٦١٢ كتاب الجهاد والسير، باب حرق الدور والنخيل].
الرابع: طريق عبيد الله عن نافع، أخرجه ابن ماجه [٢/ ١٤٤ كتاب الجهاد، باب التحريق بأرض العدو].
الخامس: طريق إسماعيل بن إبراهيم عن نافع، أخرجه البيهقي [٩/ ٨٣ كتاب السير، باب قطع الشجر وحرق المنازل].
وزيادة قول حسان - ﵁ - التي أشار إليها المؤلف، قد أخرجت في هذه الطرق إلا الطريق الثاني.
(^٧) قال ابن حجر في الفتح (٧/ ٣٨٧): " قوله: سراة، بفتح المهملة وتخفيف الراء، جمع سرى وهو الرئيس، وقوله: حريق بالبويرة مستطير، أي مشتعل، وإنما قال حسان ذلك تعييرا لقريش؛ لأنهم كانوا أغروهم بنقض العهد، وأمروهم به، ووعدوهم أن ينصروهم إن قصدهم النبي - ﷺ - ".
ورواه الليث (^٢) عن نافع عن ابن عمر:؟ أن رسول الله - ﷺ - حرق (^٣) نخل بني النضير، وقطع وهي البُوَيّرَة (^٤)، فأنزل الله ﵎: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾؟ (^٥)
ورواه أيوب عن نافع (^٦)، وزاد فيه: فقال حسان:
لهان على سَرَاة بني لؤي ... حريق بالبُوَيرَة مُسْتَطير (^٧)
_________
(^١) هو: المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، أبو هشام المدني، كان جوادا كريما، قال عنه ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، توفي بالمدينة بعد المائة. ينظر: طبقات ابن سعد (٥/ ١٠٨) وتهذيب التهذيب (٥/ ٤٩٤).
(^٢) هو: الليث بن سعد، تقدم.
(^٣) لوحة رقم [٢/ ٢٧١].
(^٤) البويرة: تصغير بئر، وهو موضع منازل بني النضير، الذين غزاهم رسول الله - ﷺ -. ينظر: معجم البلدان (١/ ٥١٢).
(^٥) أخرجه البخاري [١٠٤٨ كتاب التفسير، سورة الحشر، باب ما قطعتم من لينة] ومسلم [٣/ ١٠٩٨ كتاب الجهاد والسير] عن الليث، به.
(^٦) لم أجده من طريق أيوب عن نافع، والذي وقفت عليه من الطرق إلى نافع، خمسة طرق:
الأول: طريق الليث عن نافع، كما في الحاشية قبله.
الثاني: طريق جويرية بنت أسماء عن نافع، أخرجه البخاري [٤٥٩ كتاب المزارعة، باب قطع الشجر والنخل].
الثالث: طريق موسى بن عقبة عن نافع، أخرجه البخاري [٦١٢ كتاب الجهاد والسير، باب حرق الدور والنخيل].
الرابع: طريق عبيد الله عن نافع، أخرجه ابن ماجه [٢/ ١٤٤ كتاب الجهاد، باب التحريق بأرض العدو].
الخامس: طريق إسماعيل بن إبراهيم عن نافع، أخرجه البيهقي [٩/ ٨٣ كتاب السير، باب قطع الشجر وحرق المنازل].
وزيادة قول حسان - ﵁ - التي أشار إليها المؤلف، قد أخرجت في هذه الطرق إلا الطريق الثاني.
(^٧) قال ابن حجر في الفتح (٧/ ٣٨٧): " قوله: سراة، بفتح المهملة وتخفيف الراء، جمع سرى وهو الرئيس، وقوله: حريق بالبويرة مستطير، أي مشتعل، وإنما قال حسان ذلك تعييرا لقريش؛ لأنهم كانوا أغروهم بنقض العهد، وأمروهم به، ووعدوهم أن ينصروهم إن قصدهم النبي - ﷺ - ".
1591