أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ورواه إبراهيم بن سعد (^١) عن ابن شهاب - أيضا - (^٢).
وقال الزهري: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ اللينة: ألوان النخل كلها إلا العَجْوة (^٣)، وقاله عكرمة (^٤).
وقال الحسن: اللينة النخلة، ولا يرى بأسا بما عقر من النخل (^٥).
وقال محمد بن علي ﴿أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً﴾ قال: هي العجوة (^٦)، وقال مجاهد وسعيد بن جبير نحو ذلك (^٧).
وقال أبو الزناد: لأن العجوة تدخر (^٨).
وظاهر القرآن يدل على قول من قال: إنها ألوان النخل سوى العجوة (^٩)، ولينة أصلها لِوْنَهٌ فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها (^١٠)، فدل على أنها ألوان النخل سوى العجوة، لأن العجوة كانت قوتهم الذي يعتمدون عليه، وهي التي جاء الحديث في فضيلتها قول النبي - ﷺ -:؟ العجوة من الجنة؟ (^١١) وثمرها يغذو ما لا يغذو غيره.
_________
(^١) هو: إبراهيم بن سعد الزهري، تقدم.
(^٢) أخرجه الشافعي في مسنده ص ٣١٥.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٢) به.
والعجوة هي كما قال في عون المعبود (١٠/ ٢٥٧): " ضرب من التمر أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد وهو مما غرسه النبي - ﷺ - بيده بالمدينة ".
(^٤) أخرجه ابن أبي شيبة [٦/ ٤٨٧ كتاب السير، من رخص في التحريق بأرض العدو] والطبري في تفسيره (١٢/ ٣٢) به.
(^٥) أخرجه ابن أبي شيبة [٦/ ٤٧٨ كتاب السير، من رخص في التحريق بأرض العدو] بنحوه.
(^٦) لم أجده، ونسب هذا القول ابن العربي في أحكام القرآن (٤/ ٢١٠) إلى جعفر بن محمد، وتابعه على هذا القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٨/ ١٢).
(^٧) أخرج قول ابن جبير ابن أبي شيبة [٦/ ٤٨٧ كتاب السير، من رخص في التحريق بأرض العدو].
وأما قول مجاهد، فقد أورده في الدر المنثور (٨/ ٩٨) وعزاه إلى عبد بن حميد.
(^٨) لم أجده.
(^٩) وهو قول مالك كما في البيان والتحصيل (٣/ ٥٤٧) وهو - أيضا - اختيار ابن العربي المالكي في أحكام القرآن (٤/ ٢١٠) وعلله بأمرين:
الأول: أنهما - أي مالك والزهري وهو قولهما - أعرف ببلدهما وثمارها وأشجارها.
الثاني: أن الاشتقاق يعضده، وأهل اللغة يصححونه، قالوا: اللينة أصلها لونة.
(^١٠) هو قول: أبي عبيدة، وأبي الحسن الأخفش، ونسبه الطبري إلى جماعة من أهل العربية بالبصرة، وأورد عليه قول أهل الكوفة، حيث قال ﵀: " وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول: اللينة من اللون، والليان في الجماعة واحدها اللينة، قال: وإنما سميت لينة؛ لأنه فعلة من فَعْل، وهو اللون وهو ضرب من النخل، ولكن لما انكسر ما قبلها انقلبت إلى الياء، وكان بعضهم ينكر هذا القول، ويقول: لو كان كما قال لجمعوه: اللِّوان لا اللِّيان، وكان بعض نحويي الكوفة يقول: جمع اللينة لين .. " تفسير الطبري (١٢/ ٣٣).
ينظر: معاني القرآن للأخفش (٢/ ٤٩٧) وفتح الباري (٨/ ٤٩٨) ولسان العرب مادة: لون.
(^١١) أخرجه أحمد (٢/ ٣٥٦) والدارمي [٢/ ٤٣٦ كتاب الرقائق، باب في العجوة] والترمذي [٤/ ١٧ كتاب الطب، باب ما جاء في الكمأة والعجوة] وحسنه، عن أبي هريرة، به.
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٨) وابن ماجه [٢/ ٢٦٨ كتاب الطب، باب الكمأة والعجوة] والنسائي في الكبرى [٤/ ١٦٥ أبواب الأطعمة، باب عجوة العالية] عن جابر وأبي سعيد، بنحوه.
وأخرجه الطبراني في الصغير (١/ ٢١٥) عن ابن عباس - ﵃ - بنحوه.
وقال الزهري: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ اللينة: ألوان النخل كلها إلا العَجْوة (^٣)، وقاله عكرمة (^٤).
وقال الحسن: اللينة النخلة، ولا يرى بأسا بما عقر من النخل (^٥).
وقال محمد بن علي ﴿أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً﴾ قال: هي العجوة (^٦)، وقال مجاهد وسعيد بن جبير نحو ذلك (^٧).
وقال أبو الزناد: لأن العجوة تدخر (^٨).
وظاهر القرآن يدل على قول من قال: إنها ألوان النخل سوى العجوة (^٩)، ولينة أصلها لِوْنَهٌ فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها (^١٠)، فدل على أنها ألوان النخل سوى العجوة، لأن العجوة كانت قوتهم الذي يعتمدون عليه، وهي التي جاء الحديث في فضيلتها قول النبي - ﷺ -:؟ العجوة من الجنة؟ (^١١) وثمرها يغذو ما لا يغذو غيره.
_________
(^١) هو: إبراهيم بن سعد الزهري، تقدم.
(^٢) أخرجه الشافعي في مسنده ص ٣١٥.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٢) به.
والعجوة هي كما قال في عون المعبود (١٠/ ٢٥٧): " ضرب من التمر أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد وهو مما غرسه النبي - ﷺ - بيده بالمدينة ".
(^٤) أخرجه ابن أبي شيبة [٦/ ٤٨٧ كتاب السير، من رخص في التحريق بأرض العدو] والطبري في تفسيره (١٢/ ٣٢) به.
(^٥) أخرجه ابن أبي شيبة [٦/ ٤٧٨ كتاب السير، من رخص في التحريق بأرض العدو] بنحوه.
(^٦) لم أجده، ونسب هذا القول ابن العربي في أحكام القرآن (٤/ ٢١٠) إلى جعفر بن محمد، وتابعه على هذا القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٨/ ١٢).
(^٧) أخرج قول ابن جبير ابن أبي شيبة [٦/ ٤٨٧ كتاب السير، من رخص في التحريق بأرض العدو].
وأما قول مجاهد، فقد أورده في الدر المنثور (٨/ ٩٨) وعزاه إلى عبد بن حميد.
(^٨) لم أجده.
(^٩) وهو قول مالك كما في البيان والتحصيل (٣/ ٥٤٧) وهو - أيضا - اختيار ابن العربي المالكي في أحكام القرآن (٤/ ٢١٠) وعلله بأمرين:
الأول: أنهما - أي مالك والزهري وهو قولهما - أعرف ببلدهما وثمارها وأشجارها.
الثاني: أن الاشتقاق يعضده، وأهل اللغة يصححونه، قالوا: اللينة أصلها لونة.
(^١٠) هو قول: أبي عبيدة، وأبي الحسن الأخفش، ونسبه الطبري إلى جماعة من أهل العربية بالبصرة، وأورد عليه قول أهل الكوفة، حيث قال ﵀: " وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول: اللينة من اللون، والليان في الجماعة واحدها اللينة، قال: وإنما سميت لينة؛ لأنه فعلة من فَعْل، وهو اللون وهو ضرب من النخل، ولكن لما انكسر ما قبلها انقلبت إلى الياء، وكان بعضهم ينكر هذا القول، ويقول: لو كان كما قال لجمعوه: اللِّوان لا اللِّيان، وكان بعض نحويي الكوفة يقول: جمع اللينة لين .. " تفسير الطبري (١٢/ ٣٣).
ينظر: معاني القرآن للأخفش (٢/ ٤٩٧) وفتح الباري (٨/ ٤٩٨) ولسان العرب مادة: لون.
(^١١) أخرجه أحمد (٢/ ٣٥٦) والدارمي [٢/ ٤٣٦ كتاب الرقائق، باب في العجوة] والترمذي [٤/ ١٧ كتاب الطب، باب ما جاء في الكمأة والعجوة] وحسنه، عن أبي هريرة، به.
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٨) وابن ماجه [٢/ ٢٦٨ كتاب الطب، باب الكمأة والعجوة] والنسائي في الكبرى [٤/ ١٦٥ أبواب الأطعمة، باب عجوة العالية] عن جابر وأبي سعيد، بنحوه.
وأخرجه الطبراني في الصغير (١/ ٢١٥) عن ابن عباس - ﵃ - بنحوه.
1592