أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ـ قال: ثم جاء نسوة مؤمنات فأنزل الله ﵎: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ حتى بلغ: ﴿بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ قال: فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له بمكة، ونهاهم الله أن يردوهن، وأمرهم أن يردوا الصداق حينئذ، فقال رجل للزهري: أمن أجل الفروج؟ قال: نعم. فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان (^١) والأخرى صفوان بن أمية، وقيل: أبو جهم بن حذيفة (^٢)، ورد المشركون صدُقات من حبسوا من نساء المؤمنين، وأمسك رسول الله - ﷺ - النساء ورد الرجال، وطرق هذا الحديث وألفاظه كثيرة، وقد أتيت (^٣) بالمعنى (^٤).
وسئل الزهري عن قوله ﷿: ﴿وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآَتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا﴾ (^٥) فقال: يقول إذا أصبتم غنيمة فأعطوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا من غنائمكم، وامنعوا المشركين من صدقُات من ورد إليكم من المسلمات (^٦)، عقوبة لهم أن منعوا دفع الصدُقات المقبوضة من المسلمين
_________
(^١) هو: معاوية بن صخر بن أمية بن عبد شمس القرشي، أمير المؤمنين الأموي، أسلم عام الفتح، وقيل قبله، وكان أحد كتاب الوحي للنبي - ﷺ -، وكان عاقلا حليما، توفي سنة ٦٠ هـ ينظر: طبقات ابن سعد (٧/ ١٩٤) والإصابة (٦/ ١٢٠).
(^٢) هو: عامر، وقيل: عُبيد بن حذيفة بن غانم العدوي القرشي، أسلم عام الفتح، وكان من مشيخة قريش الذين تَأْخذ عنهم النسب، عُمِّر طويلا، مات آخر خلافة معاوية - ﵃ -. ينظر: طبقات ابن سعد (٥/ ٣١٢) والإصابة (٧/ ٦٠).
(^٣) لوحة رقم [٢/ ٢٧٦].
(^٤) أخرجه البخاري [٥٤٩ كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والمصالحة] من طريق الزهري، عن عروة عن المسور ومروان بن الحكم، بنحوه في خبر طويل، وكلام الزهري في آخره، ليس في الصحيح إنما أخرجه الطبري في تاريخه (٢/ ١٢٥).
(^٥) سورة الممتحنة (١١).
(^٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٢٨٨) والطبري في تفسيره (١٢/ ٦٩) بنحوه.
وسئل الزهري عن قوله ﷿: ﴿وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآَتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا﴾ (^٥) فقال: يقول إذا أصبتم غنيمة فأعطوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا من غنائمكم، وامنعوا المشركين من صدقُات من ورد إليكم من المسلمات (^٦)، عقوبة لهم أن منعوا دفع الصدُقات المقبوضة من المسلمين
_________
(^١) هو: معاوية بن صخر بن أمية بن عبد شمس القرشي، أمير المؤمنين الأموي، أسلم عام الفتح، وقيل قبله، وكان أحد كتاب الوحي للنبي - ﷺ -، وكان عاقلا حليما، توفي سنة ٦٠ هـ ينظر: طبقات ابن سعد (٧/ ١٩٤) والإصابة (٦/ ١٢٠).
(^٢) هو: عامر، وقيل: عُبيد بن حذيفة بن غانم العدوي القرشي، أسلم عام الفتح، وكان من مشيخة قريش الذين تَأْخذ عنهم النسب، عُمِّر طويلا، مات آخر خلافة معاوية - ﵃ -. ينظر: طبقات ابن سعد (٥/ ٣١٢) والإصابة (٧/ ٦٠).
(^٣) لوحة رقم [٢/ ٢٧٦].
(^٤) أخرجه البخاري [٥٤٩ كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والمصالحة] من طريق الزهري، عن عروة عن المسور ومروان بن الحكم، بنحوه في خبر طويل، وكلام الزهري في آخره، ليس في الصحيح إنما أخرجه الطبري في تاريخه (٢/ ١٢٥).
(^٥) سورة الممتحنة (١١).
(^٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٢٨٨) والطبري في تفسيره (١٢/ ٦٩) بنحوه.
1605