أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾ الآية (^١)، فلما بخلوا بما وَعَدوا فيما أُعْطُوا ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ (^٢)
قال الله ﵎: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ (^٣)
روي عن الأسود بن العلاء (^٤) عن أبي سلمة (^٥) عن عائشة أن النبي - ﷺ - قال:؟ لن يذهب الليل والنهار، حتى يعبد اللات والعزى، فقلت: يا رسول الله قد كنت أظن حين قال ﷿: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ أن ذلك تام، فقال النبي - ﷺ -: سيكون من ذلك ما شاء الله أن يكون، ثم يبعث الله ريحا فتقبض روح من كان في قلبه حبة من خردل من خير، وتبقي من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم؟ (^٦).
وقال أبو هريرة - ﵁ - - رُوي عنه إن كان صحيحا - إن الإظهار
خروج عيسى ابن مريم - ﵇ - (^٧)، وقال مجاهد مثل
_________
(^١) سورة التوبة (٧٥).
(^٢) سورة التوبة (٧٧).
وما ذهب إليه المؤلف ﵀ من لزوم الوفاء على العموم، ما لم يكن إثما استدلالا بهذه الآية، هو - أيضا - اختيار ابن العربي في أحكام القرآن (٤/ ٢٤٣): يقول" والصحيح عندي؛ أن الوعد يجب الوفاء به على كل حال إلا لعذر".
(^٣) سورة الصف (٩).
(^٤) هو: الأسود بن العلاء بن جَارِيَة الثقفي، ويقال له - أيضا ـ: سويد، وثقه النسائي والعجلي وغيرهما، روى له مسلم والنسائي. ينظر: الكاشف (١/ ٨٠) وتهذيب التهذيب (١/ ٢٧٤).
(^٥) هو: أبو سلمة بن عبد الرحمن.
(^٦) أخرجه مسلم [٤/ ١٧٦٧ كتاب الفتن وأشراط الساعة] عن الأسود بن العلاء، به.
(^٧) أخرجه الثوري في تفسيره ص ١٢٥ عن أبي المقدام، عن نبيح سمع أبا هريرة، به.
ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة [٦/ ٣٣٩ كتاب الفضائل، ما ذكر فيما فضل به عيسى] قال: حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن ثابت بن هرمز عن شيخ عن أبي هريرة، بنحوه.
وأخرجه الطبري في تفسيره من طريقين:
فقال في (٦/ ٣٥٦): حدثنا محمد بن بشار، قال ثنا يحيى بن سعيد القطان، قال ثنا شقيق، قال ثني ثابت الحداد أبو المقدام، عن شيخ عن أبي هريرة.
وقال في (١٢/ ٨٣): حدثنا ابن حميد، قال ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي المقدام ثابت بن هرمز، عن أبي هريرة، بنحوه.
ويشهد لحديث أبي هريرة ما أخرجه البيهقي [٩/ ١٨٠ كتاب السير، باب إظهار دين النبي - ﷺ -] قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو منصور النضروي، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي جعفر، عن جابر بن عبد الله، بنحوه.
قال الله ﵎: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ (^٣)
روي عن الأسود بن العلاء (^٤) عن أبي سلمة (^٥) عن عائشة أن النبي - ﷺ - قال:؟ لن يذهب الليل والنهار، حتى يعبد اللات والعزى، فقلت: يا رسول الله قد كنت أظن حين قال ﷿: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ أن ذلك تام، فقال النبي - ﷺ -: سيكون من ذلك ما شاء الله أن يكون، ثم يبعث الله ريحا فتقبض روح من كان في قلبه حبة من خردل من خير، وتبقي من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم؟ (^٦).
وقال أبو هريرة - ﵁ - - رُوي عنه إن كان صحيحا - إن الإظهار
خروج عيسى ابن مريم - ﵇ - (^٧)، وقال مجاهد مثل
_________
(^١) سورة التوبة (٧٥).
(^٢) سورة التوبة (٧٧).
وما ذهب إليه المؤلف ﵀ من لزوم الوفاء على العموم، ما لم يكن إثما استدلالا بهذه الآية، هو - أيضا - اختيار ابن العربي في أحكام القرآن (٤/ ٢٤٣): يقول" والصحيح عندي؛ أن الوعد يجب الوفاء به على كل حال إلا لعذر".
(^٣) سورة الصف (٩).
(^٤) هو: الأسود بن العلاء بن جَارِيَة الثقفي، ويقال له - أيضا ـ: سويد، وثقه النسائي والعجلي وغيرهما، روى له مسلم والنسائي. ينظر: الكاشف (١/ ٨٠) وتهذيب التهذيب (١/ ٢٧٤).
(^٥) هو: أبو سلمة بن عبد الرحمن.
(^٦) أخرجه مسلم [٤/ ١٧٦٧ كتاب الفتن وأشراط الساعة] عن الأسود بن العلاء، به.
(^٧) أخرجه الثوري في تفسيره ص ١٢٥ عن أبي المقدام، عن نبيح سمع أبا هريرة، به.
ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة [٦/ ٣٣٩ كتاب الفضائل، ما ذكر فيما فضل به عيسى] قال: حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن ثابت بن هرمز عن شيخ عن أبي هريرة، بنحوه.
وأخرجه الطبري في تفسيره من طريقين:
فقال في (٦/ ٣٥٦): حدثنا محمد بن بشار، قال ثنا يحيى بن سعيد القطان، قال ثنا شقيق، قال ثني ثابت الحداد أبو المقدام، عن شيخ عن أبي هريرة.
وقال في (١٢/ ٨٣): حدثنا ابن حميد، قال ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي المقدام ثابت بن هرمز، عن أبي هريرة، بنحوه.
ويشهد لحديث أبي هريرة ما أخرجه البيهقي [٩/ ١٨٠ كتاب السير، باب إظهار دين النبي - ﷺ -] قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو منصور النضروي، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي جعفر، عن جابر بن عبد الله، بنحوه.
1612