أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وعشرين فنزل وأنبئت أن عائشة ﵂ قالت: يا رسول الله لو شئت أخذت (^١) ذات الذنب منا بذنبها، قال: إذا أدعها كأنها شاة معطاء (^٢)؟ (^٣)
ولهذا الحديث أسانيد وفيه زيادات ونقصان، وفي بعضها فقلت لحفصة:؟ أتراجعين رسول الله - ﷺ -؟ قالت: نعم، قلت: وتهجره إحداكن اليوم إلى الليل؟ قالت: نعم، قلت: قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر، أتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله - ﷺ - وإذا هي قد هلكت! لا تراجعي رسول الله - ﷺ - ولا تسأليه شيئا، وسليني ما بدا لك، ولا يغررك أن كانت جارتك هي أوسمُ وأحبُ إلى رسول الله - ﷺ - منك - يريد عائشة ـ؟ (^٤)
وقيل في بعضها قال عمر:؟ والله لآتين أم سلمة فليس منهن أمس بي رحما (^٥) منها، فأتيتها فقلت تسألين رسول الله - ﷺ - ما لا يجد! والله ما أراك تنتهين حتى ينزل الله ﵎ بك قارعة، قالت: سبحان الله! ما لك وللدخول بين رسول الله - ﷺ - وبين أزواجه، بل أنت والله ما أراك تنتهي حتى ينزل الله ﷿ بك قارعة، فأتيت رسول الله - ﷺ - فقلت: أطلقت نساءك؟ قال: لا، فأخبرته بما كان من شأني وشأن أم سلمة فضحك، فلما رأيت ضحكه وطيب نفسه قلت: يا نبي الله أنت بالمنزل الذي أنت به من الله، وأنت على ما أرى،
_________
(^١) في الأصل أَعْرَى كلمة: أخذت عن الهمز، وأثبت الهمز على نحو ما جاء في مسند أبي عوانه (٣/ ١٦٩).
(^٢) الشاة المعطاء: هي التي سقط صوفها. ينظر: اللسان مادة: معط.
(^٣) أخرجه بهذا السياق أبو عوانة (٣/ ١٦٨).
وهو عند البخاري [١٢٥٢ كتاب اللباس، باب ما كان النبي - ﷺ - يتجوز من اللباس والبُسط] ومسلم [٢/ ٨٩٤ كتاب الطلاق] بنحوه، دون قول عائشة في آخره.
(^٤) أخرجه مسلم [٢/ ٨٩٧ كتاب الطلاق] به.
(^٥) وجه القرابة: أن والد أم سلمة سهيل بن المغيره بن عبد الله عم أم عمر - ﵁ -، وهي بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله. ينظر: طبقات ابن سعد (٣/ ١٤١) و(٨/ ٢٧٨).
ولهذا الحديث أسانيد وفيه زيادات ونقصان، وفي بعضها فقلت لحفصة:؟ أتراجعين رسول الله - ﷺ -؟ قالت: نعم، قلت: وتهجره إحداكن اليوم إلى الليل؟ قالت: نعم، قلت: قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر، أتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله - ﷺ - وإذا هي قد هلكت! لا تراجعي رسول الله - ﷺ - ولا تسأليه شيئا، وسليني ما بدا لك، ولا يغررك أن كانت جارتك هي أوسمُ وأحبُ إلى رسول الله - ﷺ - منك - يريد عائشة ـ؟ (^٤)
وقيل في بعضها قال عمر:؟ والله لآتين أم سلمة فليس منهن أمس بي رحما (^٥) منها، فأتيتها فقلت تسألين رسول الله - ﷺ - ما لا يجد! والله ما أراك تنتهين حتى ينزل الله ﵎ بك قارعة، قالت: سبحان الله! ما لك وللدخول بين رسول الله - ﷺ - وبين أزواجه، بل أنت والله ما أراك تنتهي حتى ينزل الله ﷿ بك قارعة، فأتيت رسول الله - ﷺ - فقلت: أطلقت نساءك؟ قال: لا، فأخبرته بما كان من شأني وشأن أم سلمة فضحك، فلما رأيت ضحكه وطيب نفسه قلت: يا نبي الله أنت بالمنزل الذي أنت به من الله، وأنت على ما أرى،
_________
(^١) في الأصل أَعْرَى كلمة: أخذت عن الهمز، وأثبت الهمز على نحو ما جاء في مسند أبي عوانه (٣/ ١٦٩).
(^٢) الشاة المعطاء: هي التي سقط صوفها. ينظر: اللسان مادة: معط.
(^٣) أخرجه بهذا السياق أبو عوانة (٣/ ١٦٨).
وهو عند البخاري [١٢٥٢ كتاب اللباس، باب ما كان النبي - ﷺ - يتجوز من اللباس والبُسط] ومسلم [٢/ ٨٩٤ كتاب الطلاق] بنحوه، دون قول عائشة في آخره.
(^٤) أخرجه مسلم [٢/ ٨٩٧ كتاب الطلاق] به.
(^٥) وجه القرابة: أن والد أم سلمة سهيل بن المغيره بن عبد الله عم أم عمر - ﵁ -، وهي بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله. ينظر: طبقات ابن سعد (٣/ ١٤١) و(٨/ ٢٧٨).
1686