أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وكسرى وقيصر على سرر الذهب، وفرش الديباج (^١)، فقال: يا عمر أولئك قوم عجل الله لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا؟ (^٢)
وقيل في بعضها:؟ فدخلت على عائشة - وذلك قبل أن يوضع الحجاب - فقلت: يا ابنة أبي بكر بلغ من أمرك أن تؤذي نبي الله - ﷺ -! فقالت: يا بن الخطاب ما لي ولك، عليك بنفسك، فأتيت رسول الله - ﷺ - فقلت: إن كنت طلقت (^٣) نساءك فإن الله ﵎ معك وملائكته وجبريل وميكال وأنا - أيضا - وأبو بكر والمؤمنون، فَصَدّق الله ﷿ قولي فأنزل الله ﵎: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾ (^٤) إلى آخر الآية (^٥).
وقالت عائشة:؟ لما نزل رسول - ﷺ - إلى نسائه أُمر أن يخيرهن، دخل عليّ فقلت: يا نبي الله إنك حلفت ألا تدخل علينا شهرا، وقد مضى تسعة وعشرون يوما؟ قال: إن الشهر يكون تسعة وعشرين، وقال: سأذكر لك أمرا فلا تعجلي حتى تستشيري أباك، فقلت: وما هو؟ فتلا علي آية التخيير إلى آخر الآيتين، فقلت: إني أختار الله ورسوله، فسر بذلك، وعرض على نسائه فتتابعن كلهن يخترن الله ورسوله - ﷺ -؟ (^٦)
رويت هذه الأحاديث، وظن رواتها أن قول الله ﷿: ﴿لِمَ تُحَرِّمُ﴾ إنما كان لحلفه ألَّا يدخل عليهن شهرا، ورويت أحاديث: أن رسول الله - ﷺ - شرب عسلا، فقلن
_________
(^١) قال في اللسان مادة: دبج: " الدَّبْجُ: النَّفْشُ والتزيين، فارسي معرب ... والدِّيباجُ: ضرب من الثياب، مشتق من ذلك ".
(^٢) أخرجه البخاري [١٠٥٧ كتاب التفسير، سورة التحريم] بنحوه.
(^٣) لوحة رقم [٢/ ٣٠١].
(^٤) سورة التحريم (٤).
(^٥) أخرجه مسلم [٢/ ٨٩٥ كتاب الطلاق] بنحوه.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ٢٩٠) عن عائشة، به.
وهو عند البخاري [٤٨٩ كتاب المظالم، باب الغرفة والعُلية المشرفة وغير المشرفة] ومسلم [٢/ ٨٩٢ كتاب الطلاق] عنها، بنحوه.
وقيل في بعضها:؟ فدخلت على عائشة - وذلك قبل أن يوضع الحجاب - فقلت: يا ابنة أبي بكر بلغ من أمرك أن تؤذي نبي الله - ﷺ -! فقالت: يا بن الخطاب ما لي ولك، عليك بنفسك، فأتيت رسول الله - ﷺ - فقلت: إن كنت طلقت (^٣) نساءك فإن الله ﵎ معك وملائكته وجبريل وميكال وأنا - أيضا - وأبو بكر والمؤمنون، فَصَدّق الله ﷿ قولي فأنزل الله ﵎: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾ (^٤) إلى آخر الآية (^٥).
وقالت عائشة:؟ لما نزل رسول - ﷺ - إلى نسائه أُمر أن يخيرهن، دخل عليّ فقلت: يا نبي الله إنك حلفت ألا تدخل علينا شهرا، وقد مضى تسعة وعشرون يوما؟ قال: إن الشهر يكون تسعة وعشرين، وقال: سأذكر لك أمرا فلا تعجلي حتى تستشيري أباك، فقلت: وما هو؟ فتلا علي آية التخيير إلى آخر الآيتين، فقلت: إني أختار الله ورسوله، فسر بذلك، وعرض على نسائه فتتابعن كلهن يخترن الله ورسوله - ﷺ -؟ (^٦)
رويت هذه الأحاديث، وظن رواتها أن قول الله ﷿: ﴿لِمَ تُحَرِّمُ﴾ إنما كان لحلفه ألَّا يدخل عليهن شهرا، ورويت أحاديث: أن رسول الله - ﷺ - شرب عسلا، فقلن
_________
(^١) قال في اللسان مادة: دبج: " الدَّبْجُ: النَّفْشُ والتزيين، فارسي معرب ... والدِّيباجُ: ضرب من الثياب، مشتق من ذلك ".
(^٢) أخرجه البخاري [١٠٥٧ كتاب التفسير، سورة التحريم] بنحوه.
(^٣) لوحة رقم [٢/ ٣٠١].
(^٤) سورة التحريم (٤).
(^٥) أخرجه مسلم [٢/ ٨٩٥ كتاب الطلاق] بنحوه.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ٢٩٠) عن عائشة، به.
وهو عند البخاري [٤٨٩ كتاب المظالم، باب الغرفة والعُلية المشرفة وغير المشرفة] ومسلم [٢/ ٨٩٢ كتاب الطلاق] عنها، بنحوه.
1687