اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وأرسلت عليهم الشهب) (^١) - وذكر معناه - وعُلِّم رسول الله - ﷺ - أن يقول: (أعوذ بكلمات الله التامات، اللاتي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ (^٢)، ومن شر ما ينزل من السماء، وما يعرج فيها، ومن شر ما يلج في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر الطوارق (^٣) إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن، فطفئت نار الشياطين الذين كادوه منهم، وهزمهم الله) (^٤).
قال إسماعيل (^٥): فقد اختلفوا في حضور عبد الله (^٦) ليلة الجن، ويشبه أن يكون الصحيح منها حديث الشعبي عن علقمة: سألت عبد الله فقال: إنه لم يحضر معه، ولكن النبي - ﷺ - أراهم آثارهم، وأخبرهم خبرهم؛ لأنه أصحهاإسنادا (^٧).
وروى بعض من ذكر أن عبد الله حضر ذلك: أن عبد الله بن مسعود كانت معه إداوة (^٨) من نبيذ فتوضأ النبي - ﷺ - منها حين لم يكن معه ماء (^٩)،
_________
(^١) أخرجه البخاري [١٥٤ كتاب صفة الصلاة، باب الجهر بقراءة صلاة الفجر] ومسلم [١/ ٢٧٧ كتاب الصلاة] عن سعيد بن جبير، به.
(^٢) ذرأ وبرأ، أي خلق. ينظر: النهاية في غريب الحديث (٢/ ١٤٤).
(^٣) الطوارق: من الطرق وهو الإتيان بالليل، وقيل أصل الطروق: من الطرق، وهو: الدق، وسمي الآتي بالليل طارقا؛ لحاجته إلى دق الباب. ينظر: النهاية في غريب الحديث (٣/ ١١٠).
(^٤) أخرجه النسائي في الكبرى [٦/ ٢٣٧ كتاب عمل اليوم والليلة، ذكر ما يكب العفريت ويطفئ شعلته] والطبراني في الأوسط (١/ ١٨) من حديث ابن مسعود - ﵁ -.
(^٥) هو: ابن إسحاق القاضي، تقدم.
(^٦) يريد ابن مسعود - ﵁ -، تقدم.
(^٧) تقدم تخريجه في الصفحة السابقة، وقد قال الدارقطني (١/ ٧٧) بعد أن ساق الروايات عن ابن مسعود - ﵁ - نحو ما قال القاضي إسماعيل، في ترجيح رواية علقمة عن ابن مسعود - ﵁ -.
(^٨) الإداوة: قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (١/ ٣٦): " الإداوة بالكسر: إناء صغير من جلد يتخذ للماء، ... وجمعها أَداوَى ".
(^٩) تقدم تخريجه ص: ٧٨٠.
1707
المجلد
العرض
94%
الصفحة
1707
(تسللي: 1707)