أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال مجاهد: أخلص له المسألة والدعاء (^١).
وقال الحسن: أخلص له إخلاصا (^٢).
وقال قتادة: أخلص بالدعوة والعبادة (^٣).
﴿وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ (^٤).
صدقة التطوع، والصيام التطوع، وسائر أعمال البر، وتلاوة القرآن، وكثرة الذكر لله ﷿، وهذا كله القرض الحسن، والله ﵎ غير محتاج إلى ذلك، وإنما يريده ويحتاجه إليه لنا، لما أعده من المكافأة على ذلك، إلا أن القرض سمي قرضا؛ لأنه يُرَدُ أو البدل منه، فقال ﷿: قدموا عملا صالحا تأخذوا الجزاء والبدل عن حاجتكم إليه، سمع السائب (^٥) رجلا وهو يقول: من يقرض الله قرضا حسنا؟ فقال: سبحان الله، والحمد
_________
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٢٧٨) به.
(^٢) لم أقف عليه من قول الحسن بهذا اللفظ، وقد أخرج له الطبري في تفسيره (١٢/ ٢٨٧) أنه قال: بتل نفسك واجتهد.
وأخرج الطبري في تفسيره (١٢/ ٢٨٦) عن ابن عباس ومجاهد والضحاك، مثله.
(^٣) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٢٥) والطبري في تفسيره (١٢/ ٢٧٨) به.
(^٤) سورة المزمل (٢٠).
(^٥) لم أجده له ترجمة، ولم يسم في المصادر التي أخرجت الأثر، ويحتمل أن لفظ السائب تحرف من السائل، وإنما سياق الكلام: سمع السائلَ رجلٌ، وذلك لأمرين:
الأول: أنه ورد على هذا النحو في المصادر التي أوردت الخبر.
الثاني: أن المؤلف قد أبهم اسم الرجل لما ذكر إسناد الخبر، فقال: روى ذلك سفيان عن أبي حيان عن أبيه عن شيخ لهم، فَلِمَ الإبهام وقد صرح باسمه أولا؟
وقال الحسن: أخلص له إخلاصا (^٢).
وقال قتادة: أخلص بالدعوة والعبادة (^٣).
﴿وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ (^٤).
صدقة التطوع، والصيام التطوع، وسائر أعمال البر، وتلاوة القرآن، وكثرة الذكر لله ﷿، وهذا كله القرض الحسن، والله ﵎ غير محتاج إلى ذلك، وإنما يريده ويحتاجه إليه لنا، لما أعده من المكافأة على ذلك، إلا أن القرض سمي قرضا؛ لأنه يُرَدُ أو البدل منه، فقال ﷿: قدموا عملا صالحا تأخذوا الجزاء والبدل عن حاجتكم إليه، سمع السائب (^٥) رجلا وهو يقول: من يقرض الله قرضا حسنا؟ فقال: سبحان الله، والحمد
_________
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٢٧٨) به.
(^٢) لم أقف عليه من قول الحسن بهذا اللفظ، وقد أخرج له الطبري في تفسيره (١٢/ ٢٨٧) أنه قال: بتل نفسك واجتهد.
وأخرج الطبري في تفسيره (١٢/ ٢٨٦) عن ابن عباس ومجاهد والضحاك، مثله.
(^٣) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٢٥) والطبري في تفسيره (١٢/ ٢٧٨) به.
(^٤) سورة المزمل (٢٠).
(^٥) لم أجده له ترجمة، ولم يسم في المصادر التي أخرجت الأثر، ويحتمل أن لفظ السائب تحرف من السائل، وإنما سياق الكلام: سمع السائلَ رجلٌ، وذلك لأمرين:
الأول: أنه ورد على هذا النحو في المصادر التي أوردت الخبر.
الثاني: أن المؤلف قد أبهم اسم الرجل لما ذكر إسناد الخبر، فقال: روى ذلك سفيان عن أبي حيان عن أبيه عن شيخ لهم، فَلِمَ الإبهام وقد صرح باسمه أولا؟
1720