أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وقال مجاهد ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ قال: لست بكاهن، ولا ساحر، فأعرض عما قالوا (^١).
وقال الزهري: فتر عن رسول - ﷺ - فترة فحزن، فجعل يغدو مرارا إلى رؤوس شواهق الجبال ليتردى منها، فكلما أوفى بِذِرْوة جبل (^٢) تبدى له جبريل - ﵇ - فيقول: إنك نبي الله فيسكن لذلك جأشه، وترجع نفسه، فكان النبي - ﷺ - يحدث عن ذلك قال:؟ فبينا أنا أمشي يوما إذ رأيت المَلَك الذي كان يأتيني بحراء، على كرسي بين السماء والأرض، فجثيت منه رعبا، فرجعت إلى خديجة فقلت: زملوني فدثروه، فأنزل الله ﵎: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (^٣).
_________
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٢٩٩) به.
(^٢) ذروة الجبل: أعلاه. ينظر: معجم مقاييس اللغة، مادة: ذرو.
(^٣) أدرج المؤلف في هذا السياق خبرين من طريق الزهري:
أحدهما: ينتهي عند قوله فيسكن لذلك جأشه، وترجع نفسه، وقد أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٢٧) عن الزهري مرسلا، ووصله أبو عوانه في مسنده (١/ ١١٠) وابن مندة في الإيمان (٢/ ٦٩٣) عن عروة بن الزبير، عن عائشة - ﵃ -.
الثاني: من قوله: فكان النبي - ﷺ - يحدث، إلى نهاية الخبر، وقد أخرجه البخاري [سورة المزمل، باب والرجز فاهجر] ومسلم [١٦١ كتاب الإيمان] عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله ﵄.
وقد ساقه بهذا التفصيل أبو عوانة (١/ ١١٠) وابن مندة في الإيمان (٢/ ٦٩٣) فميز بين رواية الزهري عن عروة عن عائشة، وبين روايته عن أبي سلمة عن جابر - ﵃ -.
وقال الزهري: فتر عن رسول - ﷺ - فترة فحزن، فجعل يغدو مرارا إلى رؤوس شواهق الجبال ليتردى منها، فكلما أوفى بِذِرْوة جبل (^٢) تبدى له جبريل - ﵇ - فيقول: إنك نبي الله فيسكن لذلك جأشه، وترجع نفسه، فكان النبي - ﷺ - يحدث عن ذلك قال:؟ فبينا أنا أمشي يوما إذ رأيت المَلَك الذي كان يأتيني بحراء، على كرسي بين السماء والأرض، فجثيت منه رعبا، فرجعت إلى خديجة فقلت: زملوني فدثروه، فأنزل الله ﵎: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (^٣).
_________
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٢٩٩) به.
(^٢) ذروة الجبل: أعلاه. ينظر: معجم مقاييس اللغة، مادة: ذرو.
(^٣) أدرج المؤلف في هذا السياق خبرين من طريق الزهري:
أحدهما: ينتهي عند قوله فيسكن لذلك جأشه، وترجع نفسه، وقد أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٢٧) عن الزهري مرسلا، ووصله أبو عوانه في مسنده (١/ ١١٠) وابن مندة في الإيمان (٢/ ٦٩٣) عن عروة بن الزبير، عن عائشة - ﵃ -.
الثاني: من قوله: فكان النبي - ﷺ - يحدث، إلى نهاية الخبر، وقد أخرجه البخاري [سورة المزمل، باب والرجز فاهجر] ومسلم [١٦١ كتاب الإيمان] عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله ﵄.
وقد ساقه بهذا التفصيل أبو عوانة (١/ ١١٠) وابن مندة في الإيمان (٢/ ٦٩٣) فميز بين رواية الزهري عن عروة عن عائشة، وبين روايته عن أبي سلمة عن جابر - ﵃ -.
1723