أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
(^١) فلفظ بحرف الاستفهام، وإنما يريد الإيجاب، وهذا مشهور في كلام العرب.
قال الله ﷿: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾ (^٢).
قال عكرمة: نطفة ثم علقة ثم مضغة (^٣).
وقال الحسن: الأمشاج اختلاط ماء الرجل وماء المرأة (^٤)، وقال - أيضا ـ: مشيج - والله - من أقذار كثيرة (^٥).
وقال مجاهد: ألوان (^٦).
وقال قتادة: خلقناهم مما يعلمون، قال: خُلقت يا بن آدم من قذر، فاتق الله يا ابن آدم (^٧).
وقال أبو بكر الصديق على المنبر: يا ابن آدم اعرف نفسك، فإنك خلقت من أقذار، من نطفة جرت مجرى البول، فخالط رطب رطبا، ثم علقة نجسة (^٨).
﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ (^٩).
قال الحسن: لم يكن الأسراء من المسلمين يومئذ، وإنما كانوا من المشركين (^١٠).
_________
(^١) لوحة رقم [٢/ ٣١٤].
(^٢) سورة الإنسان (٢).
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٥٥) به
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٥٥) بنحوه.
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٥٤) بمعناه.
(^٦) أورده في الدر المنثور (٨/ ٣٦٨) بنحوه، وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
(^٧) أورده في الدر المنثور (٨/ ٢٨٦) وعزاه إلى عبد بن حميد.
(^٨) أخرجه ابن أبي شيبة [٧/ ٩٢ كتاب الزهد، كلام أبي بكر - ﵁ -] بمعناه.
(^٩) سورة الإنسان (٨).
(^١٠) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٣٦) وابن أبي الجعد ص ٢٢٣ وابن أبي شيبة [٢/ ٤٠١ كتاب الزكاة، ما قالوا في الصدقة في غير أهل الإسلام] والطبري في تفسيره (١٢/ ٣٦٠) والبيهقي [٩/ ١٢٩ كتاب السير، باب بيع السبي من أهل الشرك] بنحوه.
قال الله ﷿: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾ (^٢).
قال عكرمة: نطفة ثم علقة ثم مضغة (^٣).
وقال الحسن: الأمشاج اختلاط ماء الرجل وماء المرأة (^٤)، وقال - أيضا ـ: مشيج - والله - من أقذار كثيرة (^٥).
وقال مجاهد: ألوان (^٦).
وقال قتادة: خلقناهم مما يعلمون، قال: خُلقت يا بن آدم من قذر، فاتق الله يا ابن آدم (^٧).
وقال أبو بكر الصديق على المنبر: يا ابن آدم اعرف نفسك، فإنك خلقت من أقذار، من نطفة جرت مجرى البول، فخالط رطب رطبا، ثم علقة نجسة (^٨).
﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ (^٩).
قال الحسن: لم يكن الأسراء من المسلمين يومئذ، وإنما كانوا من المشركين (^١٠).
_________
(^١) لوحة رقم [٢/ ٣١٤].
(^٢) سورة الإنسان (٢).
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٥٥) به
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٥٥) بنحوه.
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٥٤) بمعناه.
(^٦) أورده في الدر المنثور (٨/ ٣٦٨) بنحوه، وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
(^٧) أورده في الدر المنثور (٨/ ٢٨٦) وعزاه إلى عبد بن حميد.
(^٨) أخرجه ابن أبي شيبة [٧/ ٩٢ كتاب الزهد، كلام أبي بكر - ﵁ -] بمعناه.
(^٩) سورة الإنسان (٨).
(^١٠) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٣٦) وابن أبي الجعد ص ٢٢٣ وابن أبي شيبة [٢/ ٤٠١ كتاب الزكاة، ما قالوا في الصدقة في غير أهل الإسلام] والطبري في تفسيره (١٢/ ٣٦٠) والبيهقي [٩/ ١٢٩ كتاب السير، باب بيع السبي من أهل الشرك] بنحوه.
1736