أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وقال عطاء: هو المسجون من أهل القبلة وغيرهم (^١).
وقال ابن جبير: الأسير المسجون (^٢).
وقال الحكم بن عتيبة: هو المسجون، لا أدري من أهل القبلة، أم من غير (^٣) أهل القبلة وغيرهم.
وقال مجاهد: الأسير المسجون (^٤).
وقال قتادة: الأسير يومئذ كان المشرك، وأخوك المسلم أحق أن تطعمه (^٥).
وقال مجاهد: وهم يشتهونه (^٦).
وهذه الآية مدح لقوم فعلوا ذلك، فينبغي الاقتداء بهم والدخول في مدح الله وطلب مرضاته.
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ (^٧).
قال مجاهد: أما إنهم لم يتكلموا به، ولكن علمه الله ﵎ من قلوبهم فحكاهم عنه (^٨) ليرغب فيه راغب (^٩).
_________
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٦٠) بنحوه.
(^٢) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٦٠) به.
(^٣) كذا في الأصل والسياق يقتضي حذف: غير، لتكون العبارة: أم من أهل القبلة وغيرهم.
(^٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٣٦) والطبري في تفسيره (١٢/ ٣٦٠) به.
(^٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٣٦) والطبري في تفسيره (١٢/ ٣٦٠) به.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٥٩) به.
(^٧) سورة الإنسان (٩).
(^٨) كذا في الأصل، والعبارة قلقة، ولفظها عند الطبري: فأثنى به عليهم ليرغب في ذلك راغب.
(^٩) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٣٧) والطبري في تفسيره (١٢/ ٣٦١) بنحوه.
وقال ابن جبير: الأسير المسجون (^٢).
وقال الحكم بن عتيبة: هو المسجون، لا أدري من أهل القبلة، أم من غير (^٣) أهل القبلة وغيرهم.
وقال مجاهد: الأسير المسجون (^٤).
وقال قتادة: الأسير يومئذ كان المشرك، وأخوك المسلم أحق أن تطعمه (^٥).
وقال مجاهد: وهم يشتهونه (^٦).
وهذه الآية مدح لقوم فعلوا ذلك، فينبغي الاقتداء بهم والدخول في مدح الله وطلب مرضاته.
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ (^٧).
قال مجاهد: أما إنهم لم يتكلموا به، ولكن علمه الله ﵎ من قلوبهم فحكاهم عنه (^٨) ليرغب فيه راغب (^٩).
_________
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٦٠) بنحوه.
(^٢) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٦٠) به.
(^٣) كذا في الأصل والسياق يقتضي حذف: غير، لتكون العبارة: أم من أهل القبلة وغيرهم.
(^٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٣٦) والطبري في تفسيره (١٢/ ٣٦٠) به.
(^٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٣٦) والطبري في تفسيره (١٢/ ٣٦٠) به.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٥٩) به.
(^٧) سورة الإنسان (٩).
(^٨) كذا في الأصل، والعبارة قلقة، ولفظها عند الطبري: فأثنى به عليهم ليرغب في ذلك راغب.
(^٩) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣٣٧) والطبري في تفسيره (١٢/ ٣٦١) بنحوه.
1737