أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال مالك - ﵁ -: يقال لكل شيء وفاء وتطفيف (^١).
وأما قوله عز من قائل: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾ (^٢) فإن العرب تقول: كلتك ووزنتك؛ أي كلت لك، ووزنت لك، فيسقطون حرف الجر في أشياء من هذا النحو، وقال الله ﵎: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ (^٣) أي من قومه، يسقطون حرف الجر إذا لم يشكل المعنى؛ لأن قوله: ﴿وَاخْتَارَ﴾ قد أوجب أن الاختيار وقع على بعض دون بعض، فُعلم بلفظ الاختيار أنه قد اختير منهم، والله أعلم.
إذا السماء انشقت، والسماء ذات البروج، لم يذكر فيهما شيء.
_________
(^١) ينظر قول مالك في الموطأ (١/ ٤٣).
(^٢) سورة المطففين (٣).
(^٣) سورة الأعراف (١٥٥).
وأما قوله عز من قائل: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾ (^٢) فإن العرب تقول: كلتك ووزنتك؛ أي كلت لك، ووزنت لك، فيسقطون حرف الجر في أشياء من هذا النحو، وقال الله ﵎: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ (^٣) أي من قومه، يسقطون حرف الجر إذا لم يشكل المعنى؛ لأن قوله: ﴿وَاخْتَارَ﴾ قد أوجب أن الاختيار وقع على بعض دون بعض، فُعلم بلفظ الاختيار أنه قد اختير منهم، والله أعلم.
إذا السماء انشقت، والسماء ذات البروج، لم يذكر فيهما شيء.
_________
(^١) ينظر قول مالك في الموطأ (١/ ٤٣).
(^٢) سورة المطففين (٣).
(^٣) سورة الأعراف (١٥٥).
1741