أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
وقال ابن شهاب: أمر رسول الله - ﷺ - بإخراج زكاة الفطر قبل الغدو إلى المصلى (^١)، ورواه - أيضا - موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه مثله (^٢).
قال الله ﵎: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ (^٣).
قال مجاهد: كان يتذكر القرآن في نفسه مخافة أن ينسى (^٤).
وقال مالك بن أنس - ﵁ -: تأويل ذلك: سنقرئك فتحفظ (^٥)، وهذا أصح في المعنى، نفى أن ينسى، إذ كان قد وعده فقال سبحانه: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ (^٦) في صدرك، والله أعلم بما أراد من ذلك (^٧).
_________
(^١) أخرجه ابن أبي شيبة [٢/ ٣٩٥ كتاب الزكاة، زكاة الفطر تخرج قبل الصلاة] وابن أبي الجعد في مسنده (١/ ٤٠٨)، به.
(^٢) أخرجه ابن خزيمة [٤/ ٩١ كتاب الزكاة، باب الدليل على أن الصلاة التي أمر النبي - ﷺ - بأداء صدقة ...] والترمذي [٢/ ١٥٢ كتاب الزكاة، باب ما جاء في تقديمها قبل الصلاة] وأبو نعيم في المستخرج (٣/ ٦٥) عن موسى بن عقبة، به.
(^٣) سورة الأعلى (٦).
(^٤) أخرجه ابن أبي حاتم (١٠/ ٣٤١٦) به.
(^٥) أورده ابن العربي في أحكام القرآن (٤/ ٣٧٨).
(^٦) سورة القيامة (١٧).
(^٧) وكذلك صحح ابن العربي هذا المعنى، فقد نقل كلام الإمام مالك الذي أورده المؤلف، ثم علل تصحيحه بقوله: " لأن تكليف الناسي في حال نسيانه، لا يعقل قولا، فكيف يكون مكلفا به فعلا ".
قال الله ﵎: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ (^٣).
قال مجاهد: كان يتذكر القرآن في نفسه مخافة أن ينسى (^٤).
وقال مالك بن أنس - ﵁ -: تأويل ذلك: سنقرئك فتحفظ (^٥)، وهذا أصح في المعنى، نفى أن ينسى، إذ كان قد وعده فقال سبحانه: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ (^٦) في صدرك، والله أعلم بما أراد من ذلك (^٧).
_________
(^١) أخرجه ابن أبي شيبة [٢/ ٣٩٥ كتاب الزكاة، زكاة الفطر تخرج قبل الصلاة] وابن أبي الجعد في مسنده (١/ ٤٠٨)، به.
(^٢) أخرجه ابن خزيمة [٤/ ٩١ كتاب الزكاة، باب الدليل على أن الصلاة التي أمر النبي - ﷺ - بأداء صدقة ...] والترمذي [٢/ ١٥٢ كتاب الزكاة، باب ما جاء في تقديمها قبل الصلاة] وأبو نعيم في المستخرج (٣/ ٦٥) عن موسى بن عقبة، به.
(^٣) سورة الأعلى (٦).
(^٤) أخرجه ابن أبي حاتم (١٠/ ٣٤١٦) به.
(^٥) أورده ابن العربي في أحكام القرآن (٤/ ٣٧٨).
(^٦) سورة القيامة (١٧).
(^٧) وكذلك صحح ابن العربي هذا المعنى، فقد نقل كلام الإمام مالك الذي أورده المؤلف، ثم علل تصحيحه بقوله: " لأن تكليف الناسي في حال نسيانه، لا يعقل قولا، فكيف يكون مكلفا به فعلا ".
1744