أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
المعترض في أفق السماء، فأباح الله ﵎ الأكل والشرب والجماع إلى طلوع الفجر، وإذا كان ذلك فليس يصبح الإنسان إلا جنبًا، ... ولا يقع اغتساله إلا بعد الفجر، فالقرآن والسنة قد أبطلا الرواية: من أصبح جنبًا أفطر ذلك اليوم (^١)؛ لأن عائشة وهي أعلم الخلق بهذا أنكرت الرواية (^٢)، فقال أبو هريرة: لم أسمعه من النبي - ﷺ - أخبرنيه مخبر (^٣)،
_________
(^١) عن أبي هريرة - ﵁ - قال: لا ورب البيت ما أنا قلت: من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصم، محمد ورب الكعبة قاله. رواه النسائي في سننه الكبرى: ٣/ ٢٦٠ باب صيام من أصبح جنبًا من كتاب الصيام، وابن ماجة: ١/ ٣١١ باب ما جاء في الرجل يصبح جنبًا وهويريد الصيام من أبواب ما جاء في الصيام، وأحمد في مسنده: ... ٢/ ٢٨٤، وعبدالرزاق في مصنفه: ٤/ ١٨٠ باب من أدركه الصبح جنبًا، والحميدي في مسنده: ٢/ ٤٤٣، وابن حبان في صحيحه: ٨/ ٢٦١، وقال ابن كثير في تفسيره: ١/ ٢٢٣ بعد ذكره لما رواه أحمد في مسنده من طريق عبدالرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة، قال: فإنه حديث جيد الإسناد على شرط الشيخين كما ترى.
(^٢) روى النسائي في سننه الكبرى: ٣/ ٢٦١: كان أبو هريرة يفتي الناس أن من أصبح جنبًا فلا يصم ذلك اليوم، فبعثت إليه عائشة: لا تحدث عن رسول الله - ﷺ - بمثل هذا، فأشهد على رسول الله - ﷺ - أنه كان يصبح جنبًا من أهله ثم يصوم، فقال: ابن عباس حدثنيه.
(^٣) قال العلائي: وهذا أبو هريرة - ﵁ - على كثرة ملازمته النبي - ﷺ -، وتبحره فيما حفظه عنه، روى حديث من أصبح جنبًا فلا صوم له، فلما روجع فيه، قال: سمعته من الفضل بن عباس. [جامع التحصيل: ٦٨].
روى البخاري في صحيحه: ٢/ ٦٨٠ الصوم باب الصائم يصبح جنبًا أن الذي حدثه به الفضل بن عباس، وكذلك رواه مسلم في صحيحه: ٢/ ٧٨٠ الصيام حديث: ٧٥، والنسائي في سننه الكبرى: ٣/ ٢٦١ - ٢٦٦.
* لوحة: ٢١/أ.
_________
(^١) عن أبي هريرة - ﵁ - قال: لا ورب البيت ما أنا قلت: من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصم، محمد ورب الكعبة قاله. رواه النسائي في سننه الكبرى: ٣/ ٢٦٠ باب صيام من أصبح جنبًا من كتاب الصيام، وابن ماجة: ١/ ٣١١ باب ما جاء في الرجل يصبح جنبًا وهويريد الصيام من أبواب ما جاء في الصيام، وأحمد في مسنده: ... ٢/ ٢٨٤، وعبدالرزاق في مصنفه: ٤/ ١٨٠ باب من أدركه الصبح جنبًا، والحميدي في مسنده: ٢/ ٤٤٣، وابن حبان في صحيحه: ٨/ ٢٦١، وقال ابن كثير في تفسيره: ١/ ٢٢٣ بعد ذكره لما رواه أحمد في مسنده من طريق عبدالرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة، قال: فإنه حديث جيد الإسناد على شرط الشيخين كما ترى.
(^٢) روى النسائي في سننه الكبرى: ٣/ ٢٦١: كان أبو هريرة يفتي الناس أن من أصبح جنبًا فلا يصم ذلك اليوم، فبعثت إليه عائشة: لا تحدث عن رسول الله - ﷺ - بمثل هذا، فأشهد على رسول الله - ﷺ - أنه كان يصبح جنبًا من أهله ثم يصوم، فقال: ابن عباس حدثنيه.
(^٣) قال العلائي: وهذا أبو هريرة - ﵁ - على كثرة ملازمته النبي - ﷺ -، وتبحره فيما حفظه عنه، روى حديث من أصبح جنبًا فلا صوم له، فلما روجع فيه، قال: سمعته من الفضل بن عباس. [جامع التحصيل: ٦٨].
روى البخاري في صحيحه: ٢/ ٦٨٠ الصوم باب الصائم يصبح جنبًا أن الذي حدثه به الفضل بن عباس، وكذلك رواه مسلم في صحيحه: ٢/ ٧٨٠ الصيام حديث: ٧٥، والنسائي في سننه الكبرى: ٣/ ٢٦١ - ٢٦٦.
* لوحة: ٢١/أ.
405