أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قالت: لقد كان رسول الله - ﷺ - يصبح جنبًا من غير احتلام * ثم يصوم ذلك اليوم (^١)، ومع هذه الرواية فالقرآن يغنى عن كل شئ؛ لأن من إباحة الله الجماع إلى الفجر فقد جعل اغتساله بعد الفجر (^٢)، وهو الفجر المعترض يمينًا وشمالًا لا المستطيل في أفق السماء (^٣)،
_________
(^١) رواه البخاري في صحيحه: ٢/ ٦٧٩ الصوم باب الصائم يصبح جنبًا، ومسلم في صحيحه: ٢/ ٧٨٠ الصيام حديث: ٧٦ كلاهما عن عائشة وأم سلمة. وقد رواه مسلم في صحيحه: ٢/ ٧٨٠ حديث: ٧٧ عن أم سلمة.
قال الشافعي: فأخذنا بحديث عائشة وأم سلمة زوجي النبي - ﷺ - دون ما روى أبو هريرة عن رجل عن رسول الله - ﷺ - بمعان منها: أنهما زوجتاه، وزوجتاه أعلم بهذا من رجل إنما يعرفه سماعًا أو خبرًا، ومنها: أن عائشة مقدمة في الحفظ، وأن أم سلمة حافظة، ورواية اثنين أكثر من رواية واحد، ومنها: أن الذي روتا عن النبي المعروف في المعقول والأشبه بالسنة. ... [اختلاف الحديث: ١٩٥، ١٩٦].
(^٢) كذا في الأصل، ولعلها: أن جعل اغتساله.
(^٣) روى الدارقطني في سننه: ٢/ ١٦٥ باب وقت السحر عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أنه بلغه أن رسول الله - ﷺ - قال: هما فجران، فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئًا ولا يحرمه، وأما المستطيل الذي عارض الأفق ففيه تحل الصلاة ويحرم الطعام. قال الدارقطني: هذا مرسل.
قال الفيومي في المصباح المنير: ٤٦٣: والفجر اثنان، الأول: الكاذب وهو المستطيل، ويبدو أسودًا معترضًا، والثاني: الصادق وهو المستطير، ويبدو ساطعًا يملأ الأفق ببياضه، وهو عمود الصبح، ويطلع بعد ما يغيب الأول، وبطلوعه يدخل النهار ويحرم على الصائم كل ما يفطر به.
_________
(^١) رواه البخاري في صحيحه: ٢/ ٦٧٩ الصوم باب الصائم يصبح جنبًا، ومسلم في صحيحه: ٢/ ٧٨٠ الصيام حديث: ٧٦ كلاهما عن عائشة وأم سلمة. وقد رواه مسلم في صحيحه: ٢/ ٧٨٠ حديث: ٧٧ عن أم سلمة.
قال الشافعي: فأخذنا بحديث عائشة وأم سلمة زوجي النبي - ﷺ - دون ما روى أبو هريرة عن رجل عن رسول الله - ﷺ - بمعان منها: أنهما زوجتاه، وزوجتاه أعلم بهذا من رجل إنما يعرفه سماعًا أو خبرًا، ومنها: أن عائشة مقدمة في الحفظ، وأن أم سلمة حافظة، ورواية اثنين أكثر من رواية واحد، ومنها: أن الذي روتا عن النبي المعروف في المعقول والأشبه بالسنة. ... [اختلاف الحديث: ١٩٥، ١٩٦].
(^٢) كذا في الأصل، ولعلها: أن جعل اغتساله.
(^٣) روى الدارقطني في سننه: ٢/ ١٦٥ باب وقت السحر عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أنه بلغه أن رسول الله - ﷺ - قال: هما فجران، فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئًا ولا يحرمه، وأما المستطيل الذي عارض الأفق ففيه تحل الصلاة ويحرم الطعام. قال الدارقطني: هذا مرسل.
قال الفيومي في المصباح المنير: ٤٦٣: والفجر اثنان، الأول: الكاذب وهو المستطيل، ويبدو أسودًا معترضًا، والثاني: الصادق وهو المستطير، ويبدو ساطعًا يملأ الأفق ببياضه، وهو عمود الصبح، ويطلع بعد ما يغيب الأول، وبطلوعه يدخل النهار ويحرم على الصائم كل ما يفطر به.
406