أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
تطوعًا فنحرها واقتسموا لحمها، وما كان وجب عليهم هدايا، ولو وجبت عليهم لما أجزء عنهم ما قد كان أوجب (^١)، وقد يجوز أن يكون النبي - ﷺ - ساقها عنه وعنهم، كما روي عنه - ﷺ - أنه ضحى عن أمته (^٢)، وكما روي عن أبي أيوب (^٣)
_________
(^١) قال ابن حجر: وأما تأويل إسماعيل لحديث جابر بأنه كان بالحديبية فلا يدفع الاحتجاج بالحديث، بل روى مسلم من طريق أخرى عن جابر في أثناء حديث قال: فأمرنا رسول الله - ﷺ - إذا أحللنا أن نهدي ونجمع النفر منا في الهدية. وهذا يدل على صحة أصل الاشتراك. [فتح الباري: ٣/ ٦٧٦].
(^٢) روى أبو داود في سننه: ٣/ ٩٥ باب مايستحب من الضحايا من كتاب الأضاحي، والدارمي في سننه: ... ٢/ ١٠٤ باب السنة في الأضحية من كتاب الأضاحي، والحاكم في المستدرك: ١/ ٦٣٩ كتاب المناسك عن جابر أن رسول الله - ﷺ - ذبح يوم العيد كبشين ثم قال حين وجههما: بسم الله، والله أكبر، اللهم منك ولك، عن محمد وأمته. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقد رواه البيهقي في سننه: ٩/ ٢٦٨ باب الرجل يضحي عن نفسه وعن أهل بيته من كتاب الضحايا.
(^٣) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، أبو أيوب الأنصاري النجاري، معروف باسمه وكنيته، من السابقين، روى عن النبي - ﷺ -، شهد العقبة وبدرًا ومابعدها، نزل عليه النبي - ﷺ - لما قدم المدينة، فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده، شهد مع علي - ﵁ - قتال الخوارج، لزم الجهاد بعد النبي - ﷺ - إلى أن توفي في غزاة القسطنطينية، سنة ٥٢ هـ. ... [الاستيعاب: ١/ ٤٠٣، والإصابة: ١/ ٤٠٥] ..
_________
(^١) قال ابن حجر: وأما تأويل إسماعيل لحديث جابر بأنه كان بالحديبية فلا يدفع الاحتجاج بالحديث، بل روى مسلم من طريق أخرى عن جابر في أثناء حديث قال: فأمرنا رسول الله - ﷺ - إذا أحللنا أن نهدي ونجمع النفر منا في الهدية. وهذا يدل على صحة أصل الاشتراك. [فتح الباري: ٣/ ٦٧٦].
(^٢) روى أبو داود في سننه: ٣/ ٩٥ باب مايستحب من الضحايا من كتاب الأضاحي، والدارمي في سننه: ... ٢/ ١٠٤ باب السنة في الأضحية من كتاب الأضاحي، والحاكم في المستدرك: ١/ ٦٣٩ كتاب المناسك عن جابر أن رسول الله - ﷺ - ذبح يوم العيد كبشين ثم قال حين وجههما: بسم الله، والله أكبر، اللهم منك ولك، عن محمد وأمته. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقد رواه البيهقي في سننه: ٩/ ٢٦٨ باب الرجل يضحي عن نفسه وعن أهل بيته من كتاب الضحايا.
(^٣) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، أبو أيوب الأنصاري النجاري، معروف باسمه وكنيته، من السابقين، روى عن النبي - ﷺ -، شهد العقبة وبدرًا ومابعدها، نزل عليه النبي - ﷺ - لما قدم المدينة، فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده، شهد مع علي - ﵁ - قتال الخوارج، لزم الجهاد بعد النبي - ﷺ - إلى أن توفي في غزاة القسطنطينية، سنة ٥٢ هـ. ... [الاستيعاب: ١/ ٤٠٣، والإصابة: ١/ ٤٠٥] ..
488