اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية

أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ولولا أن ثقات الكوفيين يدلسون فيمسكون عن ذكر من لو ذكر في الخبر لبطل لكان هذا الحديث في القلب منه شك، ولكن لا شك في بطلانه (^١).
_________
(^١) قد ذكر أهل العلم أن المدلسين ليسوا في مرتبة واحدة، وإنما هم على خمس مراتب: الأولى: من لايوصف بذلك إلا نادرًا جدًا، الثانية: من احتمل الأئمة تدليسه، وأخرجوا له في الصحيح، الثالثة: من أكثر من التدليس، فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بماصرحوا فيه بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقًا، الرابعة: من اتفق على أنه لايحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، الخامسة: من ضعف بأمر آخر سوى التدليس، فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع، إلا إن توبع من كان ضعفه منهم.
[انظر جامع التحصيل: ١١٣، وتعريف أهل التقديس: ٦٢].
وممن رروى هذا الحديث من ثقات أهل الكوفة المدلسين: سليمان بن مهران الأعمش، وإبراهيم بن يزيد النخعي، وهما ممن احتمل الأئمة تدليسهم، قال العلائي: من احتمل الأئمة تدليسه، وخرجوا له في الصحيح، وإن لم يصرح بالسماع، وذلك: إما لإمامته، أو لقلة تدليسه في جنب ما روى، أو لأنه لايدلس إلا عن ثقة، وذلك كالزهري، وسليمان الأعمش، وإبراهيم النخعي، ففي الصحيحين وغيرهما لهؤلاء الحديث الكثير مما ليس فيه التصريح بالسماع، وبعض الأئمة حمل ذلك على أن الشيخين اطلعا على سماع الواحد لذلك الحديث الذي أخرجه بلفظ عن ونحوها من شيخه وفيه تطويل. [انظر جامع التحصيل: ١١٣].
501
المجلد
العرض
28%
الصفحة
501
(تسللي: 501)