أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
فدا لبني شيبان أمي وخالتي ... إذا كان يوم ذو كواكب أشهب (^١)
أي إذا وقع يوم بهذه الصفة.
وقوله: ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (^٢) يريد من رؤوس أموالكم (^٣). ولو قال الذي قال: إن العسرة معطوفة على رأس مال المرء كان جائزًا، ولا فرق بين رأس المال (^٤) وبين غيره، والدين إذا قُدر على أدائه من الأمانات كالوديعة وما أشبه ذلك، الواجب الخروج منه؛ لأن مطل (^٥) الغني ظلم (^٦)، وإذا ثبت الإعسار فلا سبيل إلى المطالبة، ولا إلى الحبس بالدين، ولا خطاب إلى الميسرة (^٧).
_________
(^١) الذي وقفت عليه: فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي ... إذا كان يوم ذو كواكب أشهب
وقد نسبه سيبويه في الكتاب: ١/ ٤٧ إلى مقاس العائذي، وكذلك نسبه إليه ابن منظور في اللسان: ١٣/ ٣٦٦، وذكره دون نسبة: النحاس في الناسخ والمنسوخ: ٢/ ١٠٦، وأبو علي الفارسي في الحجة: ١/ ٥٠١، والجصاص في أحكام القرآن: ١/ ٦٤٦، وابن منظور في اللسان: ١/ ٥٠٩، والقرطبي في تفسيره: ٣/ ٣٧٣.
(^٢) [سورة البقرة: الآية ٢٨٠]
(^٣) انظر تفسير الطبري: ٣/ ١١٣، أحكام القرآن للجصاص: ١/ ٦٥٦، تفسير ابن كثير: ١/ ٣٣١.
(^٤) في الأصل: رأس المرء، والصواب ما أثبت.
(^٥) الميم والطاء واللام أصل صحيح يدل على: مد الشيء وإطالته، ومعناه هنا: منع قضاء ما اُستحق أداؤه.
[مقاييس اللغة: ٩٥٢، إكمال المعلم: ٥/ ٢٣٣].
(^٦) رواه البخاري في صحيحه: ٢/ ٧٩٩ كتاب الحوالات باب إذا أحال على ملي فليس له رد، و٢/ ٨٤٥ كتاب الاستقراض باب مطل الغني ظلم، ومسلم في صحيحه: ٣/ ١١٩٧ كتاب المساقاة حديث: ٣٣.
(^٧) قال القاضي عياض: وفيه - أي الحديث السابق- حجة لمالك والشافعي وعامة العلماء أنه: إذا كان معسرًا فلا يلزم سجنه ولا ملازمته ولا مطالبته حتى يكتسب مالًا. [إكمال المعلم: ٥/ ٢٣٣].
وانظر في هذه المسألة: أحكام القرآن للجصاص: ١/ ٦٤٨، والمغني: ٦/ ٥٨٥.
أي إذا وقع يوم بهذه الصفة.
وقوله: ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (^٢) يريد من رؤوس أموالكم (^٣). ولو قال الذي قال: إن العسرة معطوفة على رأس مال المرء كان جائزًا، ولا فرق بين رأس المال (^٤) وبين غيره، والدين إذا قُدر على أدائه من الأمانات كالوديعة وما أشبه ذلك، الواجب الخروج منه؛ لأن مطل (^٥) الغني ظلم (^٦)، وإذا ثبت الإعسار فلا سبيل إلى المطالبة، ولا إلى الحبس بالدين، ولا خطاب إلى الميسرة (^٧).
_________
(^١) الذي وقفت عليه: فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي ... إذا كان يوم ذو كواكب أشهب
وقد نسبه سيبويه في الكتاب: ١/ ٤٧ إلى مقاس العائذي، وكذلك نسبه إليه ابن منظور في اللسان: ١٣/ ٣٦٦، وذكره دون نسبة: النحاس في الناسخ والمنسوخ: ٢/ ١٠٦، وأبو علي الفارسي في الحجة: ١/ ٥٠١، والجصاص في أحكام القرآن: ١/ ٦٤٦، وابن منظور في اللسان: ١/ ٥٠٩، والقرطبي في تفسيره: ٣/ ٣٧٣.
(^٢) [سورة البقرة: الآية ٢٨٠]
(^٣) انظر تفسير الطبري: ٣/ ١١٣، أحكام القرآن للجصاص: ١/ ٦٥٦، تفسير ابن كثير: ١/ ٣٣١.
(^٤) في الأصل: رأس المرء، والصواب ما أثبت.
(^٥) الميم والطاء واللام أصل صحيح يدل على: مد الشيء وإطالته، ومعناه هنا: منع قضاء ما اُستحق أداؤه.
[مقاييس اللغة: ٩٥٢، إكمال المعلم: ٥/ ٢٣٣].
(^٦) رواه البخاري في صحيحه: ٢/ ٧٩٩ كتاب الحوالات باب إذا أحال على ملي فليس له رد، و٢/ ٨٤٥ كتاب الاستقراض باب مطل الغني ظلم، ومسلم في صحيحه: ٣/ ١١٩٧ كتاب المساقاة حديث: ٣٣.
(^٧) قال القاضي عياض: وفيه - أي الحديث السابق- حجة لمالك والشافعي وعامة العلماء أنه: إذا كان معسرًا فلا يلزم سجنه ولا ملازمته ولا مطالبته حتى يكتسب مالًا. [إكمال المعلم: ٥/ ٢٣٣].
وانظر في هذه المسألة: أحكام القرآن للجصاص: ١/ ٦٤٨، والمغني: ٦/ ٥٨٥.
676