أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
قال الله ﷿: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾ (^١) إلى قوله: ﴿أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (^٢).
كل من عصى الله فهو جاهل بحق الله عليه (^٣)، فإن كان عامدًا فالتوبة، والإقلاع، والندم، وترك العودة يوجب له فيما تفضل الله به من الوعد لقبول توبته، وإذا كان مخطئًا فالندم يكفيه، ومعنى: ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾ (^٤) هو قبل الغرغرة، قبل معاينة الملائكة (^٥)،
_________
(^١) [سورة النساء: الآية ١٧]
(^٢) [سورة النساء: الآية ١٨]
(^٣) يروى عن قتادة أنه قال: اجتمع اصحاب رسول الله - ﷺ - فرأوا أن كل شيء عصي الله به فهو جهالة عمدًا كان أو غير ذلك.
ويروى نحو هذا عن: ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وعطاء بن أبي رباح، وابن زيد.
تفسير عبد الرزاق: ١/ ١٥١، تفسير الطبري: ٤/ ٢٩٨، تفسير ابن أبي حاتم: ٣/ ٨٩٧.
(^٤) [سورة النساء: الآية ١٧]
(^٥) روي هذين المعنيين ونحوهما عن جمع من الصحابة والتابعين. انظر المراجع السابقة، وسنن سعيد بن منصور: ٣/ ١١٩٨.
* لوحة: ٨٢/أ.
كل من عصى الله فهو جاهل بحق الله عليه (^٣)، فإن كان عامدًا فالتوبة، والإقلاع، والندم، وترك العودة يوجب له فيما تفضل الله به من الوعد لقبول توبته، وإذا كان مخطئًا فالندم يكفيه، ومعنى: ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾ (^٤) هو قبل الغرغرة، قبل معاينة الملائكة (^٥)،
_________
(^١) [سورة النساء: الآية ١٧]
(^٢) [سورة النساء: الآية ١٨]
(^٣) يروى عن قتادة أنه قال: اجتمع اصحاب رسول الله - ﷺ - فرأوا أن كل شيء عصي الله به فهو جهالة عمدًا كان أو غير ذلك.
ويروى نحو هذا عن: ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وعطاء بن أبي رباح، وابن زيد.
تفسير عبد الرزاق: ١/ ١٥١، تفسير الطبري: ٤/ ٢٩٨، تفسير ابن أبي حاتم: ٣/ ٨٩٧.
(^٤) [سورة النساء: الآية ١٧]
(^٥) روي هذين المعنيين ونحوهما عن جمع من الصحابة والتابعين. انظر المراجع السابقة، وسنن سعيد بن منصور: ٣/ ١١٩٨.
* لوحة: ٨٢/أ.
779