أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية - أبو الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي
ألا تراه قال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾ (^١) وقال ﷿: ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا﴾ (^٢)، والسلام ليس من اللغو، قال الأعشى:
إذا اتصلت قالت أبكر بن وائل ... وبكر سبتها والأنوف رواغم (^٣)
وقال زيد الخيل (^٤):
إذا اتصلت تنادي يا لقيس ... وخصت بالدعاء بني كلاب (^٥)
وقد قيل في بعض الحديث: ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾ (^٦): إن من توصل إليهم فله مثل عهدهم (^٧).
_________
(^١) [سورة النساء: الآية ٩٠]
(^٢) [سورة مريم: الآية ٦٢]
(^٣) ديوانه: ١٧٩، مجاز القرآن: ١/ ١٣٦، تفسير الطبري: ٥/ ١٩٨، الناسخ والمنوسخ للنحاس: ٢/ ٢١٤، المحرر الوجيز: ٤/ ٢٠٢.
(^٤) زيد الخيل بن مهلهل بن زيد الطائي، جاهلي وأدرك الإسلام، وفد على النبي - ﷺ - في وفد طيء، وسماه رسول الله - ﷺ - زيد الخير، كان شاعرًا محسنًا خطيبًا شجاعًا كريمًا، قيل: مات بعد منصرفه من رسول الله - ﷺ -، وقيل: بل مات في آخر خلافة عمر. [الشعر والشعراء: ١/ ٢٨٦، الاستيعاب: ١/ ٥٦٣].
(^٥) لم أجده في ديوانه، وهو في أحكام القرآن للجصاص: ٢/ ٣١١.
وجه الاستشهاد بهذين البيتين: ذهب أبو عبيدة إلى أن معنى قوله: (يصلون) ينتسبون. مجاز القرآن: ١/ ١٣٦.
وقد اعترض على هذا بعض أهل العلم: تفسير الطبري: ٥/ ١٩٨، الناسخ والمنوسخ للنحاس: ٢/ ٢١٤، المحرر الوجيز: ٤/ ٢٠٢.
(^٦) [سورة النساء: الآية ٩٠]
(^٧) يروى هذا عن: السدي، وابن زيد. [جامع البيان: ٥/ ١٩٧].
إذا اتصلت قالت أبكر بن وائل ... وبكر سبتها والأنوف رواغم (^٣)
وقال زيد الخيل (^٤):
إذا اتصلت تنادي يا لقيس ... وخصت بالدعاء بني كلاب (^٥)
وقد قيل في بعض الحديث: ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾ (^٦): إن من توصل إليهم فله مثل عهدهم (^٧).
_________
(^١) [سورة النساء: الآية ٩٠]
(^٢) [سورة مريم: الآية ٦٢]
(^٣) ديوانه: ١٧٩، مجاز القرآن: ١/ ١٣٦، تفسير الطبري: ٥/ ١٩٨، الناسخ والمنوسخ للنحاس: ٢/ ٢١٤، المحرر الوجيز: ٤/ ٢٠٢.
(^٤) زيد الخيل بن مهلهل بن زيد الطائي، جاهلي وأدرك الإسلام، وفد على النبي - ﷺ - في وفد طيء، وسماه رسول الله - ﷺ - زيد الخير، كان شاعرًا محسنًا خطيبًا شجاعًا كريمًا، قيل: مات بعد منصرفه من رسول الله - ﷺ -، وقيل: بل مات في آخر خلافة عمر. [الشعر والشعراء: ١/ ٢٨٦، الاستيعاب: ١/ ٥٦٣].
(^٥) لم أجده في ديوانه، وهو في أحكام القرآن للجصاص: ٢/ ٣١١.
وجه الاستشهاد بهذين البيتين: ذهب أبو عبيدة إلى أن معنى قوله: (يصلون) ينتسبون. مجاز القرآن: ١/ ١٣٦.
وقد اعترض على هذا بعض أهل العلم: تفسير الطبري: ٥/ ١٩٨، الناسخ والمنوسخ للنحاس: ٢/ ٢١٤، المحرر الوجيز: ٤/ ٢٠٢.
(^٦) [سورة النساء: الآية ٩٠]
(^٧) يروى هذا عن: السدي، وابن زيد. [جامع البيان: ٥/ ١٩٧].
908