غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وَقَوْلِهِ: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾، قَالَ عُمَرُ - ﵁ -: «الجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشيطَانُ».
•---------------------------------•
= إلى الكفر، والذين قالوا: بأنه كله كفر لم يتصوروا وقوع ما هو دون الكفر، ولم يصنفوا هذه العقاقير ونحوها ضمن قائمة السحر.
وَقَوْلِهِ: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾، قَالَ عُمَرُ - ﵁ -: «الجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشيطَانُ» هذا الأثر عن عمر بن الخطاب في تفسير هذه الآية جاء مسندًا في كتب التفسير المسندة وغيرها (١)، وقد فرق فيه بين معنى الجبت، ومعنى الطاغوت، حيث قال: «الجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشيطَانُ»، وهذا من باب تفسير الشيء ببعض أجزائه، وهو معروف عند السلف، وإلا فإن معنى الجبت أعم، وكذلك معنى الطاغوت (٢).
والمغزى من إيراد هذا الأثر في هذا الباب ظاهر؛ إذ إنَّ موضع الشاهد هو قوله تعالى: ﴿بِالْجِبْتِ﴾، وتفسير عمر بن الخطاب ﵁ للجبت في الآية بأنه السحر يبين علاقة الأثر بالباب (٣).
_________
(١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ٢٤٧) رقم (٢٥٣٤)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٢/ ٤٩٥) رقم (٢٦١٨)، و(٣/ ٩٧٥) رقم (٥٤٤٩) مقتصرًا على الشطر الثاني منه، والطبري في تفسيره (٨/ ٤٦٢) رقم (٩٧٦٦)، وعزاه ابن كثير في تفسيره (١/ ٥٢٢) لأبي القاسم البغوي، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٥٦٤) للفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. قال ابن حجر في فتح الباري (٨/ ٢٥٢): «إسناده قوي».
(٢) ينظر: حاشية كتاب التوحيد ص (١٨٧)، والقول المفيد (١/ ٤٩٢).
(٣) ينظر: تيسير العزيز الحميد ص (٣٢٧)، والقول المفيد (١/ ٤٩٢).
•---------------------------------•
= إلى الكفر، والذين قالوا: بأنه كله كفر لم يتصوروا وقوع ما هو دون الكفر، ولم يصنفوا هذه العقاقير ونحوها ضمن قائمة السحر.
وَقَوْلِهِ: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾، قَالَ عُمَرُ - ﵁ -: «الجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشيطَانُ» هذا الأثر عن عمر بن الخطاب في تفسير هذه الآية جاء مسندًا في كتب التفسير المسندة وغيرها (١)، وقد فرق فيه بين معنى الجبت، ومعنى الطاغوت، حيث قال: «الجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشيطَانُ»، وهذا من باب تفسير الشيء ببعض أجزائه، وهو معروف عند السلف، وإلا فإن معنى الجبت أعم، وكذلك معنى الطاغوت (٢).
والمغزى من إيراد هذا الأثر في هذا الباب ظاهر؛ إذ إنَّ موضع الشاهد هو قوله تعالى: ﴿بِالْجِبْتِ﴾، وتفسير عمر بن الخطاب ﵁ للجبت في الآية بأنه السحر يبين علاقة الأثر بالباب (٣).
_________
(١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ٢٤٧) رقم (٢٥٣٤)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٢/ ٤٩٥) رقم (٢٦١٨)، و(٣/ ٩٧٥) رقم (٥٤٤٩) مقتصرًا على الشطر الثاني منه، والطبري في تفسيره (٨/ ٤٦٢) رقم (٩٧٦٦)، وعزاه ابن كثير في تفسيره (١/ ٥٢٢) لأبي القاسم البغوي، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٥٦٤) للفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. قال ابن حجر في فتح الباري (٨/ ٢٥٢): «إسناده قوي».
(٢) ينظر: حاشية كتاب التوحيد ص (١٨٧)، والقول المفيد (١/ ٤٩٢).
(٣) ينظر: تيسير العزيز الحميد ص (٣٢٧)، والقول المفيد (١/ ٤٩٢).
258