غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وقد كان النبي - ﷺ - يقول في خطبته ويعلِّم أصحابه أن يقولوا: «إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ» (١).
وأمر معاذ بن جبل أن لا يدع في دبر كل صلاة أن يقول: «اللهمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» (٢).
والاستعانة: طلب العون بلسان المقال؛ كقولك: «اللهم أعني»، أو: «لا حول ولا قوة إلا بالله» عند شروعك بالفعل أو بلسان الحال، وهي أن تشعر بقلبك أنك محتاج إلى ربك ﷿ أن يعينك على هذا الفعل، وأنه إن وَكَلَك إلى نفسك وَكَلَك إلى ضعف وعجز وعورة. أو طلب العون بهما جميعا، والغالب أن من استعان بلسان المقال؛ فقد استعان بلسان الحال (٣).
«وَلَا تَعْجِزَنَّ»: بالنون، وهي نون التوكيد الثقيلة (٤). والموجود في صحيح مسلم (وَلَا تَعْجِزَ) بدون نون التوكيد، والمعنى: لا تفعل فعل العاجز من التكاسل وعدم الحزم والعزيمة، وليس المعنى: لا يصيبك عجز؛ لأن العجز عن الشيء غير التعاجز، فالعجز بغير اختيار الإنسان، ولا طاقة له به، فلا يتوجه عليه نهي.
_________
(١) أخرجه مسلم ٢/ ٥٩٣ رقم (٨٦٨).
(٢) أخرجه أبو داود ١/ ٤٧٥ رقم (١٥٢٢)، والنسائي ٣/ ٥٣ رقم (١٣٠٣)، وأحمد ٥/ ٢٤٤ رقم (٢٢١٧٢).
(٣) القول المفيد (٢/ ٣٦٨، ٣٦٩).
(٤) فتح المجيد ص (٤٦٢)، وحاشية كتاب التوحيد ص (٣٥٤).
وأمر معاذ بن جبل أن لا يدع في دبر كل صلاة أن يقول: «اللهمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» (٢).
والاستعانة: طلب العون بلسان المقال؛ كقولك: «اللهم أعني»، أو: «لا حول ولا قوة إلا بالله» عند شروعك بالفعل أو بلسان الحال، وهي أن تشعر بقلبك أنك محتاج إلى ربك ﷿ أن يعينك على هذا الفعل، وأنه إن وَكَلَك إلى نفسك وَكَلَك إلى ضعف وعجز وعورة. أو طلب العون بهما جميعا، والغالب أن من استعان بلسان المقال؛ فقد استعان بلسان الحال (٣).
«وَلَا تَعْجِزَنَّ»: بالنون، وهي نون التوكيد الثقيلة (٤). والموجود في صحيح مسلم (وَلَا تَعْجِزَ) بدون نون التوكيد، والمعنى: لا تفعل فعل العاجز من التكاسل وعدم الحزم والعزيمة، وليس المعنى: لا يصيبك عجز؛ لأن العجز عن الشيء غير التعاجز، فالعجز بغير اختيار الإنسان، ولا طاقة له به، فلا يتوجه عليه نهي.
_________
(١) أخرجه مسلم ٢/ ٥٩٣ رقم (٨٦٨).
(٢) أخرجه أبو داود ١/ ٤٧٥ رقم (١٥٢٢)، والنسائي ٣/ ٥٣ رقم (١٣٠٣)، وأحمد ٥/ ٢٤٤ رقم (٢٢١٧٢).
(٣) القول المفيد (٢/ ٣٦٨، ٣٦٩).
(٤) فتح المجيد ص (٤٦٢)، وحاشية كتاب التوحيد ص (٣٥٤).
482