غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
«سُبْحَانَ الله، سُبْحَانَ الله!»: يعني: تنزيهًا، وتعظيمًا لله، وإبعادًا لله عن كل وصف سوء أو شائبة نقص، وعن كل ظن سوء به - جل وعلا (١).
«ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ!»: (ويحك): كلمة تقال للزجر (٢).
«أَتَدْرِي مَا اللهُ؟»: هذا استنكار من النبي - ﷺ -، وفيه إشارة إلى جهل هذا الأعرابي وقلة علمه بعظمة الله وجلاله (٣).
«إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بالله عَلَى أَحَدٍ»: أي: لا يطلب منه أن يكون شفيعا إلى أحد، وذلك لكمال عظمته وكبريائه (٤).
والخلاصة: تحريم الاستشفاع بالله على خلقه؛ لأنه تنقص لمقام الربوبية.
_________
(١) التمهيد لشرح كتاب التوحيد ص (٥٧٩).
(٢) قرة عيون الموحدين ص (٢٥٧).
(٣) قرة عيون الموحدين ص (٢٥٧)، وإعانة المستفيد (٢/ ٣٠٦).
(٤) القول المفيد (٢/ ٥٠٩).
«ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ!»: (ويحك): كلمة تقال للزجر (٢).
«أَتَدْرِي مَا اللهُ؟»: هذا استنكار من النبي - ﷺ -، وفيه إشارة إلى جهل هذا الأعرابي وقلة علمه بعظمة الله وجلاله (٣).
«إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بالله عَلَى أَحَدٍ»: أي: لا يطلب منه أن يكون شفيعا إلى أحد، وذلك لكمال عظمته وكبريائه (٤).
والخلاصة: تحريم الاستشفاع بالله على خلقه؛ لأنه تنقص لمقام الربوبية.
_________
(١) التمهيد لشرح كتاب التوحيد ص (٥٧٩).
(٢) قرة عيون الموحدين ص (٢٥٧).
(٣) قرة عيون الموحدين ص (٢٥٧)، وإعانة المستفيد (٢/ ٣٠٦).
(٤) القول المفيد (٢/ ٥٠٩).
544