غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
قَالَ عَلْقَمَةُ: هُوَ الرَّجُلُ تُصيبُهُ المُصيبَةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ الله، فَيَرْضى وَيُسَلِّمُ.
•---------------------------------•
أثر علقمة رواه عبد الرزاق وغيره وهو صحيح الإسناد (١).
و«قوله: «هُوَ الرَّجُلُ تُصيبُهُ المُصيبَةُ ...» إلى آخره. هذا تفسير للإيمان المذكور في الآية، لكنه تفسير باللازم وهو صحيح؛ لأن هذا اللازم للإيمان الراسخ في القلب» (٢).
و«مناسبة الأثر للباب: حيث دل الأثر على أن علقمة رحمه الله تعالى يرى أن الصبر على المصائب والتسليم من علامات الإيمان» (٣).
والصبر ثلاثة أنواع:
أحدها: الصبر على أقدار الله، قال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ [الطور: ٤٨].
_________
(١) أخرجه وكيع في (نسخته عن الأعمش) ص (٥٩) رقم (٥) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١١٠) رقم (٧١٣٣)، وشعب الإيمان (٢٣/ ١٢) رقم (٩٥٠٣)،
وعبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣١٤) رقم (٣٢٢٧) والطبري في تفسيره (٢٣/ ٤٢١) من طريق سفيان بن عيينة،
وابن أبي الدنيا في الرضا عن الله بقضائه ص (٤٧) رقم (٧) من طريق أبي معاوية،
والطبري في تفسيره (٢٣/ ١٢) من طريق أحمد بن بشير،
والطبري في تفسيره أيضًا (٢٣/ ١٢) من طريق سفيان الثوري،
خمستهم (وكيع، وابن عيينة، وأبو معاوية، وأحمد بن بشير، والثوري) عن الأعمش عن أبي ظبيان، قال: «كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عِنْدَ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [التغابن: ١١] قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ عَنْهَا فَقَالَ: هُوَ الرَّجُلُ تُصِيبُهُ الْمُصِيبَةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ فَيَرْضَى وَيُسَلِّمُ».
والأثر صحيح الإسناد، قال صاحب التيسير ص (٤٤٢): «وهو صحيح».
(٢) تيسير العزيز الحميد ص (٤٤٢).
(٣) الجديد في شرح كتاب التوحيد ص (٣١٥).
•---------------------------------•
أثر علقمة رواه عبد الرزاق وغيره وهو صحيح الإسناد (١).
و«قوله: «هُوَ الرَّجُلُ تُصيبُهُ المُصيبَةُ ...» إلى آخره. هذا تفسير للإيمان المذكور في الآية، لكنه تفسير باللازم وهو صحيح؛ لأن هذا اللازم للإيمان الراسخ في القلب» (٢).
و«مناسبة الأثر للباب: حيث دل الأثر على أن علقمة رحمه الله تعالى يرى أن الصبر على المصائب والتسليم من علامات الإيمان» (٣).
والصبر ثلاثة أنواع:
أحدها: الصبر على أقدار الله، قال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ [الطور: ٤٨].
_________
(١) أخرجه وكيع في (نسخته عن الأعمش) ص (٥٩) رقم (٥) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١١٠) رقم (٧١٣٣)، وشعب الإيمان (٢٣/ ١٢) رقم (٩٥٠٣)،
وعبد الرزاق في تفسيره (٣/ ٣١٤) رقم (٣٢٢٧) والطبري في تفسيره (٢٣/ ٤٢١) من طريق سفيان بن عيينة،
وابن أبي الدنيا في الرضا عن الله بقضائه ص (٤٧) رقم (٧) من طريق أبي معاوية،
والطبري في تفسيره (٢٣/ ١٢) من طريق أحمد بن بشير،
والطبري في تفسيره أيضًا (٢٣/ ١٢) من طريق سفيان الثوري،
خمستهم (وكيع، وابن عيينة، وأبو معاوية، وأحمد بن بشير، والثوري) عن الأعمش عن أبي ظبيان، قال: «كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عِنْدَ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [التغابن: ١١] قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ عَنْهَا فَقَالَ: هُوَ الرَّجُلُ تُصِيبُهُ الْمُصِيبَةُ فَيَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ فَيَرْضَى وَيُسَلِّمُ».
والأثر صحيح الإسناد، قال صاحب التيسير ص (٤٤٢): «وهو صحيح».
(٢) تيسير العزيز الحميد ص (٤٤٢).
(٣) الجديد في شرح كتاب التوحيد ص (٣١٥).
364