غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وَلِلْنَسَائِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -: «مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً، ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا فَقَدْ سَحَرَ، وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشركَ، وَمَنْ تَعَلَّقَ شيئًا وُكِلَ إِلَيْهِ».
•---------------------------------•
ومناسبة الحديث للترجمة: أنه دَلَّ على أن التنجيم نوعٌ من أنواع السحر؛ لأن المنجم والساحر يدعيان علم الغيب الذي هو خاصٌّ بالله ﷾ (١).
«وَلِلْنَسَائِيِّ»: يعني في سننه الصغرى، وقد رواه غيره، والحديث ضعيف لعلتين (٢).
_________
(١) ينظر: القول المفيد (١/ ٥٢١)، وإعانة المستفيد (١/ ٣٦٠)، والملخص في شرح كتاب التوحيد ص (٢٠٦)، والجديد في شرح كتاب التوحيد ص (٢٣١).
(٢) أخرجه النسائي في السنن الصغرى (٧/ ١١٢) رقم (٤٠٧٩)، وفي السنن الكبرى (٣/ ٤٤٩) رقم (٣٥٢٨) من طريق عمرو بن علي،
والطبراني في المعجم الأوسط (٢/ ١٢٧، ١٢٨) رقم (١٤٦٩) من طريق أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف السدوسي،
كلاهما (عمرو بن علي، وأحمد بن عبد الله) عن أبي داود الطيالسي، عن عباد بن ميسرة المنقري، عن الحسن، عن أبي هريرة ﵁.
وقد روى الحديث عبد الرزاق في جامع معمر بن راشد-ضمن مصنفه (١١/ ١٧) رقم (١٩٧٧٢) بإسناد آخر مرسلًا، فقال: (أخبرنا عبد الرزاق، عن أبان، عن الحسن، يرفع الحديث قال) فذكره.
والحديث ضعيف لعلتين هما:
الأولى: عباد بن ميسرة: ضعيف الحديث، قال يحيى بن معين في تاريخه- رواية الدوري (٤/ ١٠٣)، والنسائي في الضعفاء والمتروكون ص (٧٤): (ليس بالقوي).
والثانية: الحسن لم يسمع من أبي هريرة، كما نص على ذلك الأئمة: كابن أبي حاتم في علل الحديث (٣/ ٩٦)، وابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص (٢٠٢)، وغيرهم.
•---------------------------------•
ومناسبة الحديث للترجمة: أنه دَلَّ على أن التنجيم نوعٌ من أنواع السحر؛ لأن المنجم والساحر يدعيان علم الغيب الذي هو خاصٌّ بالله ﷾ (١).
«وَلِلْنَسَائِيِّ»: يعني في سننه الصغرى، وقد رواه غيره، والحديث ضعيف لعلتين (٢).
_________
(١) ينظر: القول المفيد (١/ ٥٢١)، وإعانة المستفيد (١/ ٣٦٠)، والملخص في شرح كتاب التوحيد ص (٢٠٦)، والجديد في شرح كتاب التوحيد ص (٢٣١).
(٢) أخرجه النسائي في السنن الصغرى (٧/ ١١٢) رقم (٤٠٧٩)، وفي السنن الكبرى (٣/ ٤٤٩) رقم (٣٥٢٨) من طريق عمرو بن علي،
والطبراني في المعجم الأوسط (٢/ ١٢٧، ١٢٨) رقم (١٤٦٩) من طريق أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف السدوسي،
كلاهما (عمرو بن علي، وأحمد بن عبد الله) عن أبي داود الطيالسي، عن عباد بن ميسرة المنقري، عن الحسن، عن أبي هريرة ﵁.
وقد روى الحديث عبد الرزاق في جامع معمر بن راشد-ضمن مصنفه (١١/ ١٧) رقم (١٩٧٧٢) بإسناد آخر مرسلًا، فقال: (أخبرنا عبد الرزاق، عن أبان، عن الحسن، يرفع الحديث قال) فذكره.
والحديث ضعيف لعلتين هما:
الأولى: عباد بن ميسرة: ضعيف الحديث، قال يحيى بن معين في تاريخه- رواية الدوري (٤/ ١٠٣)، والنسائي في الضعفاء والمتروكون ص (٧٤): (ليس بالقوي).
والثانية: الحسن لم يسمع من أبي هريرة، كما نص على ذلك الأئمة: كابن أبي حاتم في علل الحديث (٣/ ٩٦)، وابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص (٢٠٢)، وغيرهم.
274