اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المريد شرح كتاب التوحيد

د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وَفِي البُخَارِيِّ عَنْ قَتَادَةَ: قُلْتُ لاِبْنِ المُسيبِ: رَجُلٌ بِهِ طِبٌّ أَوْ يُؤَخَّذُ عَنِ امْرَأَتِهِ، أَيُحَلُّ عَنْهُ أَوْ يُنَشر؟
•---------------------------------•
«وَفِي البُخَارِيِّ»: معلقًا (١)، ووصله ابن أبي شيبة في مصنفه، قال ابن حجر: «إسناده صحيح» (٢).
«رَجُلٌ بِهِ طِبٌّ»: بكسر الطاء، أي: سحر، يقال: طُب الرجل بالضم: إذا سحر، كَنَوا عن السحر بالطب تفاؤلًا، كما يقولون للديغ: سليم، وللكسير: جبير، من باب الفأل بالسلامة، وجبران الكسر، والطب من الأضداد يقال لعلاج الداء: طب، ويقال للسحر أيضًا (٣).
«يُؤَخَّذُ عَنِ امْرَأَتِهِ»: (يُؤَخَّذ) بتشديد الخاء، أي: يُحْبَس عن امرأته حتى لا يستطيع أن يصل إلى جماعها، والأُخذة -بضم الهمزة-: هي رقية الساحر (٤).
«أَيُحَلُّ عَنْهُ أَوْ يُنَشر»: (يُحَلُّ) بضم الياء وفتح الحاء مبني للمجهول (٥). يحل مِن حَلَّ العقدة يحلها؛ نقضها وفكها، ويُنَشَّر بضم الياء وتشديد الشين (٦)، ويحل وينشر بمعنى واحد (٧).
_________
(١) صحيح البخاري (٧/ ١٣٧) معلقًا.
(٢) تغليق التعليق (٥/ ٤٩).
(٣) ينظر: الكواكب الدراري (٢١/ ٣٩)، والتوضيح لشرح الجامع الصحيح (٢٧/ ٥٤٣).
(٤) ينظر: الكواكب الدراري (٢١/ ٣٩)، والتوضيح لشرح الجامع الصحيح (٢٧/ ٥٤٣).
(٥) ينظر: عمدة القاري (٢١/ ٢٨٣)، وإرشاد الساري للقسطلاني (٨/ ٤٠٥).
(٦) ينظر: حاشية كتاب التوحيد ص (٢١٠).
(٧) ينظر: إعانة المستفيد (١/ ٣٧٨).
297
المجلد
العرض
52%
الصفحة
297
(تسللي: 293)