غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - مَرْفُوعًا: «الطِّيَرَةُ شركٌ، الطِّيَرَةُ شركٌ، وَمَا مِنَّا إِلَّا؛ وَلَكِنَّ الله يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ، وَجَعَل آخِرَهُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
•---------------------------------•
حديث ابن مسعود: رواه أبو داود والترمذي وغيرهما، وهو صحيح (١)، دون آخره فهو من قول ابن مسعود.
هل الطيرة شرك أكبر؟
«الطِّيَرَةُ شركٌ، الطِّيَرَةُ شركٌ»: أي نوع من أنواع الشرك، وهذا صريح في تحريم الطيرة، وبيان أنها من الشرك؛ لما فيها من تعلق القلب بغير الله (٢).
ولكنها ليست من الشرك الأكبر المخرج من الملة، وإنما هي من الشرك الأصغر (٣).
_________
(١) أخرجه الطيالسي في مسنده (١/ ٢٧٨) رقم (٣٥٤)، وابن الجعد في مسنده ص (٨٦) رقم (٤٨٨)، وعبد الله بن أحمد في كتاب السنة (١/ ٣٦٠) رقم (٧٧٥)، والطَّحَاوي في شرح مشكل الآثار (٢/ ٢٩٩) رقم (٨٢٨، ٨٢٩)، وفي شرح معاني الآثار (٤/ ٣١٢) رقم (٧٠٧٩)، والحاكم في المستدرك (١/ ٦٤) رقم (٤٣) من طريق شعبة بن الحجاج،
وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٣١٠) رقم (٢٦٣٩١)، وأحمد في المسند (٦/ ٢١٣) رقم (٣٦٨٧)، و(٧/ ٢٥٠) رقم (٤٤)، والبخاري في الأدب المفرد ص (٣١٣) رقم (٩٠٩)، وابن ماجه (٢/ ١١٧٠) رقم (٣٥٣٨)، وأبو داود (٤/ ١٧) رقم (٣٩١٠)، والترمذي (٤/ ١٦٠، ١٦١) رقم (١٦١٤) في سننهم، والبزار في مسنده- البحر الزخار (٥/ ٢٣٠) رقم (١٨٤٠)، وأبو يعلى في مسنده (٩/ ١٤٠) رقم (٥٢١٩)، وابن حبان في صحيحه (١٣/ ٤٩١) رقم (٦١٢٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٣٩) رقم (١٦٥١٧)، وفي شعب الإيمان (٢/ ٣٩٧) رقم (١١٢٤) من طريق سفيان الثوري،
وأبو يعلى في مسنده أيضًا (٩/ ٢٦) رقم (٥٠٩٢) من طريق منصور.
ثلاثتهم (شعبة، وسفيان الثوري، ومنصور) عن سلمة بن كهيل، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود ﵁.
قال الترمذي (٤/ ١٦١): (حديث حسن صحيح).
(٢) يراجع: تيسير العزيز الحميد ص (٣٧٥).
(٣) ينظر: القول المفيد (١/ ٥٧٤، ٥٧٥).
•---------------------------------•
حديث ابن مسعود: رواه أبو داود والترمذي وغيرهما، وهو صحيح (١)، دون آخره فهو من قول ابن مسعود.
هل الطيرة شرك أكبر؟
«الطِّيَرَةُ شركٌ، الطِّيَرَةُ شركٌ»: أي نوع من أنواع الشرك، وهذا صريح في تحريم الطيرة، وبيان أنها من الشرك؛ لما فيها من تعلق القلب بغير الله (٢).
ولكنها ليست من الشرك الأكبر المخرج من الملة، وإنما هي من الشرك الأصغر (٣).
_________
(١) أخرجه الطيالسي في مسنده (١/ ٢٧٨) رقم (٣٥٤)، وابن الجعد في مسنده ص (٨٦) رقم (٤٨٨)، وعبد الله بن أحمد في كتاب السنة (١/ ٣٦٠) رقم (٧٧٥)، والطَّحَاوي في شرح مشكل الآثار (٢/ ٢٩٩) رقم (٨٢٨، ٨٢٩)، وفي شرح معاني الآثار (٤/ ٣١٢) رقم (٧٠٧٩)، والحاكم في المستدرك (١/ ٦٤) رقم (٤٣) من طريق شعبة بن الحجاج،
وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٣١٠) رقم (٢٦٣٩١)، وأحمد في المسند (٦/ ٢١٣) رقم (٣٦٨٧)، و(٧/ ٢٥٠) رقم (٤٤)، والبخاري في الأدب المفرد ص (٣١٣) رقم (٩٠٩)، وابن ماجه (٢/ ١١٧٠) رقم (٣٥٣٨)، وأبو داود (٤/ ١٧) رقم (٣٩١٠)، والترمذي (٤/ ١٦٠، ١٦١) رقم (١٦١٤) في سننهم، والبزار في مسنده- البحر الزخار (٥/ ٢٣٠) رقم (١٨٤٠)، وأبو يعلى في مسنده (٩/ ١٤٠) رقم (٥٢١٩)، وابن حبان في صحيحه (١٣/ ٤٩١) رقم (٦١٢٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٣٩) رقم (١٦٥١٧)، وفي شعب الإيمان (٢/ ٣٩٧) رقم (١١٢٤) من طريق سفيان الثوري،
وأبو يعلى في مسنده أيضًا (٩/ ٢٦) رقم (٥٠٩٢) من طريق منصور.
ثلاثتهم (شعبة، وسفيان الثوري، ومنصور) عن سلمة بن كهيل، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود ﵁.
قال الترمذي (٤/ ١٦١): (حديث حسن صحيح).
(٢) يراجع: تيسير العزيز الحميد ص (٣٧٥).
(٣) ينظر: القول المفيد (١/ ٥٧٤، ٥٧٥).
309